كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء اليوم الأربعاء، تفاصيل جديدة عن العملية العسكرية التي نفذت في مدينة نابلس قبل أسبوع ونصف، واستشهد خلالها الشابان محمد العزيزي، وعبدالرحمن صبح، بعد اشتباكات مسلحة عنيفة استمرت نحو 3 ساعات.

وقال الإعلام الإسرائيلي: إن المنزل الذي تم محاصرته في تلك الليلة في حارة الياسمينية داخل البلدة القديمة من نابلس، كان يتواجد بداخله 10 أشخاص جميعهم من أعضاء حماس والجهاد الإسلامي.

اقرأ ايضا: عائلة جندي إسرائيلي تدعو لإعادة اعتقال الأسير المحرر كريم يونس

وأضاف أن من بين المتواجدين بداخل المنزل، كان قياديًا بارزًا من حركة الجهاد الإسلامي من سكان مخيم جنين، وبجانبه كان مجموعة من المسلحين.

وأشار  إلى أن الهدف من العملية كان مصعب اشتية من قرية سالم في نابلس، وهو مسؤول الذراع العسكري لحركة "حماس"، وقد نجح إلى جانب 7 آخرين بالانسحاب من المكان، بعد أن قرر الشابان العزيزي وصبح خوض الاشتباكات لتأمين انسحاب أفراد الخلية.

ونقل الإعلام الإسرائيلي عن مصدر فلسطيني لم تحدده، أن عم اشتية كان مساعدًا لقائد القسام السابق يحيى عياش، وكان مقربًا منه ومساعدًا شخصيًا له، وصف الإعلام، مصعب اشتية، بـ"الرجل خطير للغاية".

ولفت إلى أن أفراد الخلية كشفوا القوة الإسرائيلية عبر الكاميرات الأمنية، وتمكنوا من الانسحاب من المكان عبر أزقة أرضية، مشيرًا إلى أن العملية داخل تلك المنطقة كانت معقدة جدًا وغير عادية.