وكالات-الحياة واشنطن
فتحت وزارة العدل الأمريكية، تحقيقًا بشأن الكنيسة البروتستانتية الرئيسية "المؤتمر المعمداني الجنوبي".
يأتي ذلك بعد تقرير صدر مؤخرا أشار إلى فشلها في حل قضايا "اعتداءات جنسية ارتكبها أعضاء فيها.
اقرأ ايضا: للمرة الأولى..محاكمة اثنين من قساوسة الفاتيكان في اعتداءات جنسية
وقالت الكنيسة في بيان- نشرته وسائل إعلام أمريكية: إن "لجنة إدارة المؤتمر المعمداني الجنوبي علمت أن وزارة العدل فتحت تحقيقًا بشأنه وأن هذا التحقيق سيغطي كيانات عدة تابعة للمنظمة"، مؤكدة أنها ستتعاون بشكل كامل مع السلطات.
وأضافت: أن "قادة المؤتمر المعمداني الجنوبي برهنوا على تصميم ثابت على معالجة أخطاء الماضي واتخاذ تدابير لضمان عدم تكرارها في المستقبل".
يذكر أن تقرير استقصائي مستقل كشف في مايو ان الضحايا المفترضين لاعتداءات جنسية وكذلك الذين سعوا للتحدث علنا داخل الكنيسة عن هذه التجاوزات واجهوا "لعقدين مقاومة وعرقلة وحتى عداء صريحا" من أعضاء في اللجنة التنفيذية.
وكشفت هذه الفضيحة الجنسية تورط نحو 400 رجل دين ومتطوع ومربّ اعتدوا على أكثر من 700 شخص، في العام 2019 بفضل تحقيقات أجرتها صحيفتان يوميتان في تكساس هما "هيوستن كرونيكل" و"سان أنطونيو إكسبرس نيوز".