نفى مجلس الأمن القومي الأمريكي، اليوم الجمعة، استعداد واشنطن لتقديم تنازلات لطهران في إطار المقترض الأوروبي المقدم لإبرام اتفاق نووي جديد.

وقال السيناتور في الحزب الجمهوري الأمريكي، جيم ريش - في تغريدة عبر حسابه الرسمي "تويتر" - : إن "النظام الإيراني يسعى للحصول على ضمانات من الإدارة الأمريكية بإنهاء تحقيق الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وحماية الشركات الغربية العاملة في إيران، والسماح لطهران بتسريع برنامجها للأسلحة النووية في حال انسحاب أي إدارة أمريكية جديدة من الاتفاق".

اقرأ ايضا: واشنطن تبدي استعدادها للعودة للاتفاق النووي بشرط!

ووصف ريش، المطالب الإيرانية، بأنها "ابتزاز" وستسجّل في التاريخ على أنّها فشل كبير لإدارة بايدن في السياسة الخارجية".

وأكد الحساب الرسمي لمجلس الأمن القومي الأمريكي عبر "تويتر"، ردًا على التغريدة، أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تقبل أبدًا بمثل هذه الشروط، وأنها لم تكن لتتخلّى عن اتفاق نووي نافذ، لتأتي بعدها وتشاهد إيران تقوم بتسريع برنامجها النووي بشكل كبير.

وكانت مصادر إعلامية، كشفت في وقت سابق من اليوم، تسريبات من المقترح الأوروبي لإحياء الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى، يتضن 4 مراحل، وفترتين زمنيتين تستغرق كل منهما 60 يومًا، كما يتضمن الاتفاق رفع العقوبات الأمريكية عن 17 بنكًا و150 مؤسسة اقتصادية.