الضفة الغربية- الحياة واشنطن
يبدأ المعتقلون الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية، اليوم الإثنين، أولى خطواتهم النضالية التي علّقوها في شهر آذار/مارس الماضي، احتجاجًا على تنصل إدارة السجون من التفاهمات التي تم التوصل إليها.
وأوضح نادي الأسير الفلسطيني –في تصريح صحفي- أن أولى خطوات المعتقلين تتمثل بالامتناع عن الخروج إلى ما يُسمى "بالفحص الأمني" كخطوة عصيان على قوانين إدارة السّجن، وسيكون تنفيذ هذه الخطوة اعتبارا من اليوم، وستنتهي في حد أقصاه أسبوعين بإضراب عن الطعام.
اقرأ ايضا: الأسرى الفلسطينيون يواصلون "العصيان" الجماعي ويعتصمون في ساحات السجون الإسرائيلية
وقال نادي الأسير: إنّ لجنة الطوارئ العليا في السجون قررت تفعيل خطواتها، وذلك بعد أن تنصلت إدارة السّجون من جملة "التفاهمات" التي تمت في شهر آذار الماضي، وبعد أن أبلغت المعتقلين في عدد من السّجون أنها ستبدأ بفرض إجراءات التضييق على المؤبدات من خلال عمليات النقل المتكررة من الغرف، والأقسام، والسّجون التي يقبعون فيها.
وأكد أنّ هذا الإجراء دفع المعتقلين إلى استئناف خطواتهم، كونه يستهدف محاولة "استقرار" الأسير، وهذا له أبعاده على صعيد الحياة عامة، خاصّة أن أكثر المعتقلين فاعلية، وغالبية أعضاء الهيئات التنظيمية هم من ذوي الأحكام العالية ومنها المؤبدات.
وأشار إلى أن الهدف من خطوات المعتقلين، هو دفع إدارة السّجون التراجع عن الإجراء، والتأكيد على جملة من المطالب التي تماطل في تنفيذها، وهي مطالب تتعلق بتحسين ظروف اعتقالهم.
ودعا نادي الأسير إلى مساندة المعتقلين في خطواتهم الجماعية في معركتهم النضالية المستمرة ضد السّجان.