القاهرة - الحياة واشنطن
بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مع مسؤول من جنوب السودان، تطورات ملف سد النهضة، الذي تبنيه اثيوبيا على النيل الأزرق الرافد الرئيسي لنهر النيل في مصر.
وشرعت اثيوبيا في الملء الثالث للسد من دون التوصل إلى اتفاق مع كل من مصر والسودان (دولتي المصب)، وسط جمود في مسار التفاوض بين البلدين، فيما معلومات تتحدث عن وساطة اماراتية بين الدول الثلاث تجري خلف الكواليس.
وتلتقى السيسي، في القاهرة اليوم، رسالة من رئيس جنوب السودان سلفا كير، سلمها مستشاره للشؤون الأمنية توت جلواك، بحضور اللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة المصرية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، بأن رسالة سلفا كير، تضمنت استعراض تطورات الأوضاع السياسية والموقف الحالي بشأن مسيرة عملية السلام في جنوب السودان، بالاضافة الى بعض موضوعات العلاقات الثنائية.
وأكد السيسي، حرص مصر على ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في جمهورية جنوب السودان، كعامل حاسم وكركيزة أساسية تضمن تحقيق النجاح واستدامته وتفتح آفاق التعاون لتحقيق التنمية بمختلف أركانها.
كما أكد عزم مصر على تعزيز التعاون الثنائي من أجل نقل الخبرة المصرية في رسم استراتيجية تنموية متكاملة لجنوب السودان خاصة في قطاعات التخطيط العمراني، والبنية الأساسية، والطرق والمحاور, والنقل، فضلا عن تطوير التعاون القائم بين البلدين في مجالات تدريب الكوادر البشرية، والتعليم بمختلف مراحله، والزراعة، والري، ومحطات المياه وغيرها من القطاعات.
من جانبه، ثمن مستشار رئيس جمهورية جنوب السودان، التطور المتواصل في مسار العلاقات الثنائية مع مصر، مؤكدا تطلع جنوب السودان، إلى الاستفادة من الخبرات المصرية الرائدة في دفع عملية البناء.
اقرأ ايضا: السيسي يؤكد حتمية بلورة اتفاق قانوني شامل حول سد النهضة