باريس-الحياة واشنطن
طالب الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، بضرورة تجاوز عقبات الماضي المشتركة مع الجزائر، وفتح صفحة جديدة في العلاقات.
وقال ماكرون - في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في العاصمة الجزائر - : "الماضي الفرنسي الجزائري مؤلم ومنعنا أحيانًا من المضي قدمًا".
اقرأ ايضا: الإمارات: السودان يطوي صفحة حكم البشير والإخوان المسلمين
وأكد ماكرون على ضرورة فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية لشبابنا وللمنطقة والقارة الإفريقية.
وأضاف ماكرون: "نحن لم نختر الماضي بل ورثناه كما هو، لكن على عاتقنا مسؤولية المستقبل".
وأعرب ماكرون عن رغبته في بناء مستقبل العلاقات الفرنسية الجزائرية من خلال مواجهة الماضي الاستعماري المؤلم، قائلاً: "قررنا معًا إنشاء لجنة مؤرخين مشتركة، من أجل النظر في كامل تلك الفترة التاريخية..منذ بداية الاستعمار إلى حرب التحرير، بدون محظورات".
من جهته، رحب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بالنقاشات البناءة والصريحة مع ماكرون، والتي شملت مواضيع الذاكرة والتعاون الاقتصادي والدبلوماسي.
وأشار تبون إلى أنه سيتم تكثيف وتيرة تبادل الزيارات، معربًا عن أمله الكبير في أن تفتح آفاقًا جديدة في علاقات الشراكة والتعاون.
وشدد على أنه جرى الاتفاق على توجه جديد في العلاقات، يقوم على مبادئ الاحترام والثقة.
ووصل الرئيس الفرنسي إلى الجزائر أمس الخميس على رأس وفد رفيع يضم 7 وزراء، في زيارة تستغرق ثلاثة أيام، يسعى من خلالها الرئيس الفرنسي إلى طي صفحة الخلافات.