الرباط-الحياة واشنطن
اندلعت أزمة دبلوماسية بين المغرب وتونس على هامش قمة طوكيو للتنمية الإفريقية "تيكاد 8"، وذلك بعد مشاركة وفد عن جبهة البوليساريو في الموعد، واستقبال الرئيس قيس سعيد لأمين التنظيم الانفصالي إبراهيم غالي بشكل رسمي.
من جانبها، قالت وزارة الشؤون الخارجية المغربية، في بيان لها صادر مساء اليوم الجمعة، وصل "الحياة واشنطن"، إنه بعد عمل تونس على مضاعفة المواقف والأفعال السلبية المستهدفة المملكة المغربية ومصالحها العليا، فإن تصرف تونس في إطار "تيكاد" (منتدى التعاون الياباني الإفريقي) يؤكد هذا النهج بوضوح.
وأضاف البيان، أن تونس عملت على معاكسة رأي اليابان، بخرق مسار التحضير للمنتدى والقواعد الموضوعة لذلك، وقررت بشكل أحادي دعوة الكيان الانفصالي، موضحًا : "الاستقبال الذي خصصه رئيس تونس لقائد الانفصاليين هو فعل خطير غير مسبوق؛ يؤذي كثيرًا مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية”.
وأعلن البيان، أن المملكة المغربية قررت عدم المشاركة ضمن قمة "تيكاد 8" في تونس، يومي 27 و28 أغسطس الجاري، مع استدعاء السفير المغربي في تونس للتشاور.
وتابع البيان : "هذا القرار لن يؤثر على الروابط القوية والمتينة بين الشعبين المغربي والتونسي، ولا ما يتقاسمانه في التاريخ الموحد والمصير المشترك، كما لا يطال أيضًا ارتباط المملكة المغربية بمصالح القارة الإفريقية ولا المبادرات في الاتحاد الإفريقي، ويبقى بعيدًا عن انخراط المغرب في تيكاد".