بغداد - الحياة واشنطن
ساد هدوء حذر الساحة العراقية بعدما انسحب مؤيدو زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، من المنطقة الخضراء في وسط بغداد.
وأتى انسحاب المحتجين في أعقاب كلمة للصدر دعا فيها أنصاره للانسحاب، وإلا تبرأ منهم، منتقدا المظاهر المسلحة في الاحتجاجات التي خلفت ٣٠ قتيلا و ٧٠٠ جريح.
اقرأ ايضا: المئات من أنصار مقتدى الصدر يقتحمون مبنى البرلمان في بغداد
ورحب رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، وقيادات سياسية عراقية، ومسؤولون عرب، بكلمة الصدر.
وأعلنت القيادة المشتركة للعمليات في العراق ، إنهاء حظر التجول الذي فُرض أمس، ورفع المتاريس والحواجز من الشوارع وفتحها.
ومن شأن تلك التطورات الميدانية أن تمنح الفرصة للقوى السياسية من أجل الحوار لحل الأزمة السياسية.
ويشهد العراق أزمة سياسية، زادت حدتها منذ 30 يوليو الماضي، إذ بدأ أتباع التيار الصدري اعتصاما لازال متواصلاً داخل المنطقة الخضراء في بغداد، رفضاً لترشيح تحالف "الإطار التنسيقي" محمد شياع السوداني لمنصب رئاسة الوزراء، ومطالبةً بحل مجلس النواب وإجراء انتخابات مبكرة.
وحالت الخلافات بين القوى السياسية، لاسيما الشيعية منها، دون تشكيل حكومة جديدة منذ الانتخابات الأخيرة في 10 أكتوبر 2021.
واضطربت الأوضاع الميدانية في العراق أمس في أعقاب إعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اعتزال الحياة السياسية، وسط دعوات محلية واقليمية ودولية للتهدئة.