جددت "المحكمة العليا" للاحتلال الإسرائيلي رفضها، اليوم الثلاثاء، الإفراج عن المعتقل الفلسطيني خليل عواودة، والمضرب عن الطعام لليوم الـ 171، رغم تدهور حالته الصحية.

وأفادت محامية عواودة، أحلام حداد - في تصريحات صحفية نقلتها وسائل إعلام فلسطينية - : "بأن المحكمة الإسرائيلية تتذرع بأنهم ليسوا هيئة استئناف على القرار الذي صدر يوم 21 أغسطس الجاري".

اقرأ ايضا: تقرير: وفد أمني إسرائيلي زار مصر سرًا لاحتواء التوترات في العلاقات مع القاهرة

وأضافت حداد: "قالوا لنا إننا لم نأت بجديد حتى يتغير القرار من التجميد للإفراج".

ويواصل المعتقل عواودة "40 عامًا" من بلدة إذنا بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، إضرابه عن الطعام رفضًا لاعتقاله الإداري، وسط مطالبات واسعة للإفراج عنه، لخطورة وضعه الصحي.

ونشرت مؤسسات حقوقية فلسطينية، الأحد الماضي، صورًا للمعتقل عواودة، أظهرت وصوله إلى مرحلة صحية حرجة، جراء استمراره في الإضراب، وبدا جسده نحيلاً جدًا كهيكل عظمي.

وأعرب الاتحاد الأوروبي عن صدمته من الصور، ووصفها بـ"المروعة"، وقال: "أصبح عواودة يواجه خطر الموت الوشيك، يجب الإفراج عنه فورًا".

والمعتقل عواودة أب لأربع طفلات، وكانت القوات الإسرائيلية قد اعتقلته في ديسمبر 2021، وحولته للاعتقال الإداري بدون أن توجه له أي اتهام.

ويبلغ عدد الأسرى الإداريين نحو 700، من بين قرابة أربعة آلاف و700 أسير فلسطيني في سجون سلطات الاحتلال، وفق مؤسسات حقوقية فلسطينية.

ويُعرف "الإداري" بكونه اعتقالاً دون تهمة أو محاكمة، يعتمد على ملف سري لا يمكن للمعتقل أو محاميه الاطلاع عليه، ويمكن حسب الأوامر العسكرية للاحتلال تجديده مرات غير محدودة.