ذكرت عدة وسائل إعلام ليبية، منذ يومين، أن السلطات في ليبيا أعلنت غرق مركب هجرة غير شرعية، يحمل 27 مصريًا في البحر المتوسط، حيث كانوا في طريقهم إلى إيطاليا.
وقالت إن المركب تعرض للغرق في الساحل الشرقي لمنطقة طلميثة، التي تقع في شمال شرقي ليبيا، حيث تم العثور على 6 من الشباب، الذين كانوا على متن المركب، فيما لا يزال الباقون وعددهم 21 في عداد المفقودين، حيث تواصل السلطات البحث عنهم.

(مخطوفون مصريون بليبيا)

اقرأ ايضا: غرق مركب يُقل مئات المهاجرين قبالة سواحل اليونان

وفي يوم السبت الماضي، تمكنت السلطات الليبية من تحرير 5 مصريين كانوا مختطفين من جانب مافيا الهجرة غير الشرعية في ليبيا. وأعلنت مفارز الجيش الليبي باللّواء 444 قِتال في مدينة بني وليد اقتحام وكر تستخدمه إحدى العصابات الخارجة عن القانون للخطف والتّعذيب، مشيرة إلى أنه تم تحرير 5 من المصريين المختطفين والذين تعرضوا للتعذيب والضرب.
وكشفت التحقيقات أن المصريين الخمسة اختطفوا أثناء توجههم لعملهم من أجل طلب فدية من أسرهم وذويهم مقابل الإفراج عنهم، فيما قامت السلطات الليبية بنقلهم لمستشفى بني وليد لتلقّي العلاج.
وانتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة اختطاف المصريين في ليبيا من أجل طلب الفدية من أسرهم، فيما حذرت الخارجية المصرية في بيانات متعددة من الهجرة غير الشرعية أو السفر إلى ليبيا في ظل عدم الاستقرار الأمني هناك.

(بيان للحكومة المصرية)

بعد أكثر من يومين على الحادثين، خرجت السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، عن صمتها لتتقدم بخالص العزاء لأسر الضحايا من أبنائنا الذين فقدوا حياتهم على إثر غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة السواحل الليبية.
وأكدت وزيرة الهجرة على أن الوزارة تتابع الأمر عن كثب ولحظة بلحظة مع وزارة الخارجية والسفير المصري في ليبيا والقنصل العام في بني غازي، والذي يتابع عن قرب مع السلطات الليبية عملية انتشال جثامين الضحايا وكذلك عملية البحث عن المفقودين.
وأكدت الوزيرة المصرية أن "وزارة الهجرة تقوم الآن بالاطمئنان على وضع الناجين وتتابع أيضًا الوضع بالنسبة للمفقودين الجاري البحث عنهم حاليًا في ساحل مركز طلميثة، داعين الله عز وجل أن يتم العثور عليهم وأن يلهم أسر الضحايا وذويهم الصبر السلوان". 
وكان مركب هجرة غير شرعية على متنه 27 مهاجرًا غير شرعيًا - جميعهم مصريون - قد غرق قبالة ساحل طلميثة في دولة ليبيا، وجرى إنقاذ 6 أشخاص وتأكد غرق اثنين آخرين، فيما لا يزال 19 في تعداد المفقودين.