حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أن قصف محطة "زابوريجيا" للطاقة النووية في أوكرانيا، قد يؤدي إلى انتشار مواد مشعة، مطالبة بإنشاء منطقة حماية آمنة حول المحطة، التي تسيطر عليها القوات الروسية، وتتبادل هى والقوات الأوكرانية، الاتهامات بشأن المسؤولية عن قصفها.
وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي زار خبراء منها المحطة الاسبوع الماضي، في تقرير عن نتائج زيارتها، أن وجود معدات عسكرية روسية في المنشأة "يقوض سلامتها".
وقالت روسيا أمس إن الجانب الأوكراني قصف المنطقة المحيطة بالمحطة ثلاث مرات خلال 24 ساعة، فيما تتهم أوكرانيا، القوات الروسية باستخدام المحطة النووية، لإطلاق النار منها باتجاه المدن المحيطة.
وفيما كان القصف مستمر، زار 14 خبيرا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمدة يومين، وبقي خبيران من الوكالة داخل المنشأة بشكل دائم.
وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن "ظروفا عصيبة للغاية"، يواجهها 907 موظفين أوكرانيين يعملون في ظل سيطرة الروس على المحطة.
وعرضت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تفاصيل الأضرار التي طالت المحطة، وقالت إن القصف المستمر لم يتسبب بعد في حالة طوارئ نووية، إلا أنه يشكّل تهديدا دائما على السلامة.
وشددت على أن هناك حاجة ماسة إلى "إجراءات مؤقتة" لمنع وقوع حادث نووي ناجم عن عمل عسكري، مشيرة إلى وجود عدة شاحنات عسكرية داخل قاعات التوربينات في اثنين من مفاعلات المحطة.
وحذرت من أن المعدات العسكرية الموجودة في الموقع والاشتباكات بالقرب من مناطق حيوية قوضت نظام حماية المحطة، وطالبت بإزالة المركبات التي يمكن أن تتداخل مع أنظمة السلامة.
وأعلن مسؤولون أوكرانيون الاثنين فصل آخر مفاعل يعمل في المحطة عن شبكة الكهرباء الرئيسية بعد تعطّل آخر خط يمده بالطاقة.