لندن _ الحياة واشنطن
نُقل نعش الملكة إليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة الراحلة، من قاعة ويستمنستر إلى كنيسة دير ويستمنستر حيث ستقام الجنازة.

اقرأ ايضا: أبرز الزعماء العرب المشاركين في جنازة الملكة إليزابيث
وجرت عملية نقل النعش وسط ترتيبات مدققة، وحراسة أمنية مشددة، حيث نٌقل النعش بعد حضور الملك تشارلز الثالث وأمير ويلز ودوق ساسكس، إلى قاعة ويستمنستر التي كان يُسجى فيها الجثمان.
ووصل الرئيس الأمريكي جو بايدن، والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وقرينتيهما، وعدد كبير من الرؤساء والزعماء والملوك، والساسة البريطانيون، إلى الكنيسة لحضور مراسم تشييع جنازة الملكة إليزابيث.

وكانت ساعة بيغ بن في لندن دقت أجراسها مساء أمس، في دقيقة صمت على روح الملكة البريطانية الراحلة.
ونُقل نعش الملكة من قصر وستمنستر إلى كنيسة وستمنستر في عربة مدفعية تابعة للبحرية الملكية، وتمت تغطية النعش بالعلم الملكي، ووضع عليه تاج الدولة الإمبراطوري والصولجان والكرة الذهبية مع إكليل من الزهور.
وذكرت وسائل إعلام بريطانية، أن إكليل الزهور يحتوي على ورود وأوراق شجر مقطوعة من حدائق قصر باكنغهام وكلارنس هاوس وهايغروف هاوس بناءً على طلب الملك تشارلز الثالث.
وتجمع الزهور مزيجا من طيف الألوان الوردية والداكنة والذهبية، مع عناصر بيضاء لتعكس ألوان العلم الملكي.

وتقدم النعش خلال نقله، 200 موسيقي تلاهم الملك تشارلز الثالث وأفراد العائلة المالكة، وبعد القداس في الكنيسة، ستدفن الملكة خارج لندن في قلعة "وندسور"، إلى جوار زوجها الأمير فيليب، حسب وصية الملكة نفسه.
وتدفق آلاف الأشخاص إلى كنيسة "وستمنستر" وعلى طول طريق الموكب لإلقاء نظرة على نعش الملكة قبل دفنها.
وفي كنيسة ويستمنستر بدء قداس الجنازة، وسط أجواء مهيبة يُغلفها الحزن.



