انتهت منذ لحظات، مراسم الجنازة الرسمية للملكة إليزابيث الثانية، في كاتدرائية وستمنستر، ويتم الآن نقل نعش الملكة إلى الدير، ليبدأ رحلته الأخيرة إلى كنيسة القديس جورج في وندسور، حيث ستدفن الملكة إلى جانب والدها الملك جورج ووالدتها الملكة الأم، ورماد شقيقتها مارجريت وإلى جانب زوجها دوق إدنبرة، الأمير فيليب.

ويتبع النعش أبناؤها الملك تشارلز الثالث وقرينته، الأميرة آن، ودوق يورك وإيرل ويسيكس، كما يتبع النعش أمير وأميرة ويلز وأطفالهما، جورج وشارلوت، وكذلك دوق ودوقة ساسكس.

اقرأ ايضا: لقطات لافتة في جنازة الملكة إليزابيث الثانية

وسيتم إطلاق البنادق في هايد بارك بواسطة المدفعية الملكية كل دقيقة أثناء الموكب، في حين أن ساعة بيغ بن ستضرب كل دقيقة.

وفي خطب جنازة الملكة إليزابيث الثانية، قال جاستن ويلبي رئيس أساقفة كانتربري : "سنلتقي مرة أخرى".

وأخبر جاستن ويلبي، 2000 من المعزين في وستمنستر أن "الحزن" الذي يشعر به العالم حول وفاة الملكة "ينبع من حياتها الوفيرة وخدمتها المحببة".

وأضاف: "لقد كانت سعيدة، وحاضرة للكثيرين، وقد أثرت في العديد من الأرواح".

وبدأت الجنازة الرسمية للملكة الراحلة في الساعة 12 ظهرًا، بعد أن قاد الملك تشارلز الثالث موكبًا من قاعة وستمنستر، حيث كان يوجد نعشها منذ ظهر الأربعاء.

ورافق الملك الجديد في الموكب أبناؤه الأمير وليام والأمير هاري وأفراد آخرون من عائلته.

ومع استمرار مراسم تأبين الملكة إليزابيث الثانية فى كاتدرائية وستمنستر، عزف مزمور "الرب يرعاني"، وهو نفس المزمور الذي عزف فى حفل زفاف الملكة إليزابيث ودوق إدنبرة الملك فيليب قبل أكثر من 7 عقود.

وبدأت مراسم التشييع بكلمة لقس "ويستمنستر" ديفيد هويل، أشاد خلالها بتفاني الملكة الراحلة لخدمة شعبها وحبها لعائلتها والتزامها بالقضايا التي اعتزت بها، لافتًا إلى أن هذه الكنيسة شهدت زواج وتتويج الملكة الراحلة.