توالت ردود الفعل الغربية على إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "التعبئة الجزئية"، إذ اعتبرت المفوضية الأوروبية، الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي أن أحدث قرارات اتخذها بوتين بشأن الحرب في أوكرانيا تظهر يأسه، وأنه يلجأ إلى مقامرة نووية "متهورة" لتصعيد التوتر أكثر.

وصباح اليوم، أمر بوتين بأول تعبئة في روسيا منذ الحرب العالمية الثانية، وأيد خطة قد تفضي لضم مساحات شاسعة من أوكرانيا، منذرًا الغرب من أنه لم يكن يخادع عندما قال إنه "مستعد لاستخدام أسلحة نووية للدفاع عن روسيا".

اقرأ ايضا: ردود أفعال دولية غاضبة بعد إعلان بوتين التعبئة العسكرية الجزئية

وقال بيتر ستانو المتحدث باسم السياسة الخارجية للمفوضية الأوروبية - في إفادة صحفية - : "هذا مجرد دليل آخر على أن بوتين غير مهتم بالسلام، وأنه مهتم بتصعيد حرب العدوان هذه".

ونقلت رويترز عن المتحدث الأوروبي قوله : "هذه أيضًا علامة أخرى على يأسه من الطريقة التي يسير بها عدوانه على أوكرانيا .. إنه مهتم فقط بالمزيد من التقدم ومواصلة حربه المدمرة، والتي لها بالفعل العديد من العواقب الوخيمة في جميع أنحاء العالم".

وقال ستانو إن أزمات الغذاء والطاقة العالمية سببها حرب روسيا وأن "مقامرة نووية غاية في الخطورة" أقدم عليها بوتين قد يكون لها المزيد من التبعات على العالم بأسره.

وأضاف أن دول الاتحاد الأوروبي، وعددها 27، إضافة لزعماء العالم الذين سيجتمعون في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع سيناقشون ردًا مشتركًا، لافتًا إلى أن المجتمع الدولي عليه أن يضغط على بوتين "للتوقف عن مثل هذا السلوك الطائش".

وقال ستانو : "بوتين يقوم بمقامرة نووية. إنه يستخدم العنصر النووي في إطار إرهاب ترسانته وهذا غير مقبول".