شنت قوات إيرانية تابعة للحرس الثوري الإيراني هجوما مدفعيا على قواعد عسكرية على المناطق الكردية شمالي العراق.
وألمح مسؤولون إيرانيون، إلى أن هذا القصف يأتي ردا على دعم عناصر كردية في شمال العراق للاحتجاجات التي اندلعت في إيران تنديدا بمقتل الفتاة مهسا أميني في مركز احتجاز، وارتفعت حصيلة ضحايا الاحتجاجات التي تشهدها إيران إلى أكثر من 30 قتيلا.
وفارقت مهسا أميني (22 عاما) الحياة في مركز احتجاز بعد توقيفها بعدة أيام، وفيما قالت الشرطة إنها توفيت نتيجة اصابتها بأزمة قلبية، أكد محتجون وحقوقيون أنها تعرضت للتعذيب.
وأوقفت "شرطة الأخلاق" أميني، حيث أخضعتها شرطة الأخلاق لتوجيهات بشأن ملابسها، وفرضت واشنطن عقوبات على "شرطة الأخلاق" وقادة فيها.
وتظاهر طلاب في طهران مطالبين بمحاسبة المسؤولين على مقتل أميني، واشتبكوا مع الشرطة في طهران ومدن في إقليم كردستان في شمال غرب إيران، وهتف نسوة بعد أن خلعن حجابهن: "الموت للديكتاتور".
وقالت وسائل إعلام إيرانية: "باستخدام نيران المدفعية، من قاعدة حمزة سيد الشهداء، هاجم الحرس الثوري الإيراني قواعد الإرهابيين المعادين لإيران على حدود إيران الشمالية الغربية".
ونقلت وكالة "فارس" شبه الرسمية في إيران عن مصدر عسكري مطلع قوله: "لقد جاء الهجوم المدفعي للحرس الثوري ردا على الاضطرابات وتصرفات العصابات وبهدف معاقبة وضرب هذه المجموعات، وستتواصل هذه الهجمات المدفعية".
وتتهم طهران مجموعات كردية بزعزعة استقرار إيران عبر دعم المحتجين الذين خرجوا إلى الشوارع بعد مقتل مهسا أميني، وهي من أصول كردية.
في غضون ذلك، تعطلت خدمة الانترنت جزئيا في إيران، إذ قُطعت عن غالبية الهواتف الجوالة، في وقت أكدت شركة "ميتا" أن الإيرانيين يواجهون مشكلة في الوصول إلى بعض تطبيقاتها.