نيويورك- جيهان الحسيني
شدد الأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، على دعم المملكة لسيادة لبنان وأمنه واستقراره، وأهمية تنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية هيكلية شاملة تضمن تغلب لبنان على أزمته السياسية والاقتصادية "وألا يكون نقطة انطلاق للإرهابيين أو تهريب المخدرات أو الأنشطة الإجرامية الأخرى التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها".
كما لفت الانتباه إلى أهمية بسط سيطرة الحكومة اللبنانية على جميع الأراضي اللبنانية بما في ذلك تنفيذ أحكام قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، واتفاق الطائف.
اقرأ ايضا: تفاصيل مواقف انطلاق مدل بيست للفئتين Blazer و Chaser في السعودية اليوم الخميس 16-2-2021
واستهل الأمير فيصل بن فرحان، كلمته في الجمعية العامة، بالتشديد على التزام بلاده بميثاق الأمم المتحدة، ودعمها المستمر لمبادئ الشرعية الدولية الهادفة للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، وحل الخلافات بالطرق السلمية، وعدم اللجوء للقوة أو التهديد بها.
ودعا في نفس الوقت إلى إصلاح مجلس الأمن "ليكون أكثر عدالة في تمثيل واقعنا اليوم، وأكثر فاعلية في مواكبة تحولات وتطورات المجتمع الدولي، وأكثر كفاءة في معالجة تحدياته المشتركة."
وشدد الوزير السعودي على استمرار المملكة بدعمها للعمل الدولي متعدد الأطراف في تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات التي تواجه هذا العالم، والمشاركة الفاعلة والمبادرة بكل ما يسهم بالوصول إلى عالم أكثر سلمية وعدالة ويحقق مستقبلا واعدا للشعوب والأجيال القادمة.
وفيما يتعلق بالأزمة الروسية-الأوكرانية، شدد الأمير فيصل بن فرحان، على أن بلاده تؤكد على الحاجة إلى إيجاد حل سياسي ينهي الأزمة ويوقف العمليات العسكرية.
وشدد على أن أمن منطقة الشرق الأوسط واستقرارها يتطلبان "الإسراع في إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية."
وأكد الأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية السعودية، على أن بلاده تدين جميع الإجراءات الأحادية التي تقوّض حلّ الدولتين وتدعو لوقفها الفوري بالكامل.