روما - الحياة واشنطن
"إنهم قلقون جميعا لرؤية ميلوني في الحكومة. انتهى العيد وستبدأ إيطاليا بالدفاع عن مصالحها القومية"، بتلك العبارة احتفلت الزعيمة اليمينية المتطرفة، جورجيا ميلوني، بفوزها في الانتخابات العامة في إيطاليا، حسب نتائج شبه رسمية.
واستبقت زعيمة حزب "إخوان إيطاليا"، اليميني المتطرف، النتائج الرسمية، وأعلنت فوز ائتلافها في الانتخابات العامة في ايطاليا، وفي حال وقع الاختيار عليها، رئيسة للوزراء، بعد عملية سياسية لن تكون يسيرة، يقودها رئيس الدولة، ستكون أول امرأة تتولى منصب رئيس الوزراء في تاريخ إيطاليا، لتبدأ تشكيل حكومة ائتلافية، سيغلب عليها قطعا الطابع اليميني، بحيث تكون الحكومة الأكثر تطرفا في إيطاليا، منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
ويأتي اقتراب اليمين المتطرف، القريب إلى الفاشية، من سدة الحكم في إيطاليا، بالتزامن مع اضطراب الساحة الأوروبية جراء الحرب الروسية الأوكرانية.
وتقود ميلوني، تحالفا يضم حزب رئيس الوزراء السابق، سيلفيو بيرلسكوني، "فورزا إيطاليا"، وحزب "الرابطة" اليميني المتطرف بزعامة وزير الداخلية الأسبق ماتيو سالفيني.
وقالت ميلوني، بعد اقتراب حزبها من حسم الفوز، إن "إخوان إيطاليا سيحكم باسم الجميع ولن يخون ثقة الشعب به"، مضيفة: "أرسل الإيطاليون رسالة واضحة لصالح تشكيل حكومة يمينية بقيادة (إخوان إيطاليا)".
وكانت ميلوني أعلنت مساندتها لأوكرانيا، في مواجهة "الغزو الروسي"، لكنها متحالفة مع بيرلسكوني وسالفيني، اللذين يحتفظان بعلاقات وثيقة مع روسيا، فالأول كان اعتبر أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، تم دفعه دفعا لغزو أوكرانيا، بينما انتقد الثاني العقوبات الغربية على موسكو.
وميلوني معروف عنها مناهضتها للاتحاد الأوروبي، وإعلائها من المصالح القومية لايطاليا، وتتخوف جماعات حقوقية من تبنيها سياسات متشددة في مواجهة المهاجرين، قد تصل حد إغلاق حدود بلدها في وجه قوارب الهجرة غير الشرعية.