فيما وزراء الطاقة الأوروبيون يعقدون اجتماعا طارئا اليوم، لبحث خطط التعامل مع أزمة الطاقة التي خلفتها تداعيات الحرب الروسية - الأوكرانية، أعلن ميغيل بيرغر سفير ألمانيا في بريطانيا، أن تسريبا رابعا تم اكتشافه في خطوط أنابيب "نورد ستريم" التي تربط روسيا بألمانيا.
وقال بيرغر، في تصريح لراديو "بي بي سي"، إن هناك "مؤشرا قويا للغاية" على أن هناك أعمال تخريبية، مضيفا: "لدينا الآن تسريبان للغاز في الدنمارك واثنان في المناطق الاقتصادية السويدية الحصرية".
وأوضح أن السويد والدنمارك ستقودان التحقيق في التسريبات "لكن من المرجح أن تستغرق هذه النتائج ما يصل إلى عشرة أيام، لأن الغاز لا يزال يتسرب من خطوط الأنابيب، وفي الوقت الحالي، من الخطير جدا إجراء التحقيق".
ورُصد قبل أيام تسريب للغاز في موقعين من خط أنابيب "نورد ستريم 1" وفي موقع في خط "نورد ستريم 2".
و"نورد ستريم" هو خط أنابيب لنقل الغاز الطبيعي من مدينة "فيبورغ" في روسيا إلى مدينة "غرايفسفالد" في ألمانيا، ويتكون من خطين متوازيين؛ وهو أطول خط أنابيب تحت البحر في العالم، ويمر في أعماق بحر البلطيق.
وذكر المركز الوطني السويدي لعلوم الزلازل، إنه "تم تسجيل انفجارين تحت الماء قبل تسرب الغاز".
وأعلنت شركة "جازبروم" الروسية وقف ضخ الغاز الروسي إلى أوروبا عبر "نورد ستريم" بشكل تام، ما انعكس ارتفاعا في أسعار الغاز في الأسواق الأوروبية.
وفيما اتهمت أوكرانيا روسيا، بتنفيذ "هجوم إرهابي مُخطط" لوقف إمدادات الغاز إلى أوروبا، أعلنت الرئاسة الروسية أن خطي الغاز ربما تعرضا لـ "أعمال تخريبية".