طهران - الحياة واشنطن
أعلن مسؤول في الحرس الثوري الإيراني، مقتل 4 من عناصر الحرس الثوري، وقوات التعبئة الشعبية (البسيج)، في مدينة "زهدان"، جنوب شرق إيران، في هجوم وصفه بـ "إرهابي".
ولم تتضح على وجده الدقة تفاصيل هذا الهجوم، وقال العميد في الحرس الثوري الإيران إبراهيمي زاده، اليوم السبت إن 32 عنصرا من قوات الحرس الثوري و "البسيج" أصيبوا في هذه الأحداث، التي خلفت 4 قتلى في صفوف القوات.
وذكرت وكالة "مُهر" الإيرانية للأنباء، أن قائد وحدة الاستخبارات في الحرس الثوري في محافظة سيستان وبلوشستان، العقيد سيد علي موسوي، قُتل "خلال اشتباكات دارت بين إرهابيين وقوى الأمن في مدينة زاهدان".
من جهته، قال محافظ سيستان وبلوجستان حسين خياباني، إن "بعض مثيري الشغب، المنتمين لجماعات إرهابية وانفصالية، وهوياتهم معروفة، هاجموا أحد مراكز قوى الأمن الداخلي بمواد حارقة وأسلحة نارية بقصد الاستيلاء عليه".
وذكرت وكالة أنباء "إيرنا" الرسمية في إيران، أن الحادثة وقعت قرب مسجد في مدينة زهدان، إذ شوهدت حافلة اصطدمت بجدار مخفر للشرطة، فيما كان أشخاص يحاولون تدمير الجدار من أجل الدخول إلى قسم الشرطة قرب المسجد.
وأتى الهجوم في ظل احتجاجات عارمة تشهدها إيران، بعد مقتل مهسا أميني (22 عاما) أثناء اعتقالها في مقر أمني تابع لـ "شرطة الأخلاق".
وقالت الشرطة إن أميني توفيت نتيجة اصابتها بأزمة قلبية، فيما أكد محتجون وحقوقيون أنها توفيت جراء التعذيب، وأوقفت "شرطة الأخلاق" أميني، حيث أخضعتها لتوجيهات بشأن ملابسها.
وذكرت منظمات حقوقية إيرانية أنه تم تأكيد مقتل ما لا يقل عن 83 شخصا بينهم أطفال في الاحتجاجات، فيما أكدت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" أن أكثر من ألف شخص على صلة بالاحتجاجات اعتقلوا حتى نهاية الأسبوع الماضي.
من جهة أخرى، ألقت قوات الأمن الإيرانية القبض على امرأة انتشرت صورتها في مواقع التواصل الاجتماعي، خلال تناولها الطعام في مطعم بطهران بدون ارتداء حجاب الرأس.
وألقت قوات الأمن القبض على امرأة تُدعى دنيا راد، حيث استدعتها الشرطة بعد انتشار صورتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وبعد ذهابها إلى مكان الاستدعاء، تم اعتقالها، ونقلها إلى سجن في طهران.