بروكسل- الحياة واشنطن
عقد الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، اليوم الاثنين، محادثات رسمية للمرة الأولى خلال 10 سنوات، بالعاصمة البلجيكية بروكسل، في حدث وصفه رئيس الحكومة الإسرائيلية، يائير لابيد، بـ "التاريخي".
واعتبر مكتب لبيد، في بيان- نشرته وسائل إعلام رسمية، الاجتماع بأنه يشكل "اختراقًا سياسيًا ويعزز موقف إسرائيل، ويعترف بأهميتها على المستويين الإقليمي والعالمي"، مؤكدًا أن ذلك "سيساهم في توسيع العلاقات الاقتصادية والسياسية بين تل أبيب والاتحاد الأوروبي، وتعزيز التعاون الثنائي المستمر في مجالات التجارة والمناخ والطاقة وتقنيات المياه والرقمنة والإنترنت والصحة".
اقرأ ايضا: الاتحاد الأوروبي يعقد أول اجتماع لمجلس الشراكة مع إسرائيل منذ عقد
وأشار البيان إلى أن "هذه الخطوات ستساهم بشكل كبير في دعم الإسرائيليين في قضايا مثل خفض تكاليف المعيشة وتعزيز الاقتصاد والزراعة والسياحة"، موضحًا أن الاجتماع يدفع نحو دعم الشركات الإسرائيلية وتعاونها في المشاريع الممولة أوروبيا.
بالإضافة إلى ذلك، ستساعد الشراكة الأوروبية في "توقيع اتفاقية "تجوال البيانات" (Roaming) التي ستخفض بشكل كبير تكاليف الاتصالات، والاتفاقيات التي ستسمح بتصدير المنتجات الزراعية العضوية إلى دول أوروبا واعتماد معايير من شأنها خفض تكلفة المنتجات"، وفق نص البيان.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، حضر الاجتماع إلى جانب رئيس الوزراء يائير لابيد، الذي شارك عبر الإنترنت، الممثل الأعلى للشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، ووزراء خارجية دول أخرى.
وأكد بوريل، في بيان صدر عنه في وقت سابق اليوم، أنه رغم ذلك، فإن "الاتحاد الأوروبي لم يغيّر رأيه فيما يتعلق بضرورة إقامة دولة فلسطينية".
ووعد بإجراء محادثات "صريحة" مع لابيد ولا سيما حول الوضع "المقلق" في الأراضي الفلسطينية.