حمّلت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، الحكومة الإسرائيلية، المسؤولية عن اعتداءات المستوطنين المتطرفين المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته، مؤكدة أنها تؤدي إلى مزيد من أجواء التوتر والتصعيد في حال استمرارها.

واستنكر المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، في بيان صحفي تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه، اعتداءات المستوطنين المتطرفين على المواطنين الفلسطينيين في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، والتي أسفرت عن إصابة العشرات، وترويع الأطفال وتخريب الممتلكات، وقطع الطرق.

اقرأ ايضا: الرئاسة الفلسطينية تُحذر من تبعات الجرائم الإسرائيلية

وأكد البيان أن الجيش الإسرائيلي ومستوطنيه المتطرفين يشنون حرباً يومية شاملة على المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية.

ودعا أبو ردينة، المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى التدخل العاجل لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، مؤكداً أن إسرائيل تستغل الصمت الدولي لتُصعد من جرائمها وعدوانها ضد الشعب الفلسطيني، في محاولة لاستغلال الدم الفلسطيني في الانتخابات الإسرائيلية.

كما حذر من خطورة دعوات المتطرفين اليهود لاقتحام واسع للمسجد الأقصى المبارك وتدنيسه يوم غد الأربعاء، مشدداً على أن المقدسات الإسلامية والمسيحية خط أحمر، ولن نقبل المساس بها اطلاقاً.

جدير بالذكر، أن نحو 500 مستوطن اقتحموا الأقصى صباح اليوم الثلاثاء، قبل ما يسمى بـ "عيد الغفران" اليهودي، وسط حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية، وتضييقات على المتواجدين في المسجد بسحب بطاقاتهم الشخصية، وإخراج بعضهم قسراً منه.