طالبت فرنسا، اليوم الثلاثاء، الأطراف اليمنية باستئناف المفاوضات وتجنب التصعيد العسكري، مؤكدةً أن الحل السياسي برعاية أممية وحده سيُمكن من إنهاء الحرب في اليمن.

وذكرت الخارجية الفرنسية - في بيان نشره الموقع الرسمي للوزارة، وأعادت نشره السفارة الفرنسية في اليمن عبر سلسلة من التغريدات على صفحتها الرسمية في "تويتر" - : " تدعو فرنسا الأطراف إلى التحلي بروح المسؤولية وتجنّب أي عمل من شأنه أن يؤدي إلى تصعيد عسكري".

اقرأ ايضا: الأمم المتحدة تدعو الأطراف العراقية إلى التهدئة وتجنب العنف

وأضاف البيان: "تؤكد فرنسا أن الحل السياسي فقط تحت رعاية الأمم المتحدة هو الذي سيمكن من إنهاء الحرب".

كما دعت فرنسا الأطراف اليمنية لاستئناف المفاوضات دون تأخير، تحت رعاية المبعوث الأممي من أجل تحقيق سلام دائم في اليمن.

في سياق متصل، رحّبت فرنسا "بالنهج البنّاء للحكومة اليمنية لدعم الهدنة وبهدف تحقيق سلام دائم يصب في مصلحة الشعب اليمني"، معربة عن أسفها "لعدم قبول الحوثيين للمقترح المقدم لهم"

فيما أدانت الخارجية الفرنسية التصريحات التهديدية التي أدلى بها مسؤولون حوثيون ضد جيران اليمن، في الوقت الذي يلزم فيه العمل من أجل السلام، بحسب نص البيان.

يذكر أن جماعة الحوثي اليمنية قد لوحت، الأحد الماضي، في بيان صادر عن المتحدث العسكري يحيى سريع، باستهداف مواقع نفطية في السعودية والإمارات، مطالبة الشركات العاملة في الدولتين بـ "المغادرة".