أثارت تصريحات محافظ نابلس، إبراهيم رمضان، التي وصف خلالها الأم الفلسطينية التي تدفع أبنائها إلى مقاومة الاحتلال بـ "الشاذة"، حالة غضب واستهجان عبر مواقع التواصل الاجتماعي. 

وكان إبراهيم رمضان قد وصف - في تصريحات إذاعية، صباح اليوم الأربعاء - الأمهات اللواتي يدفعن أبنائهم لمقاومة الاحتلال "بالشاذات"، وأنهن يدفعن بأبنائهن إلى الانتحار.

اقرأ ايضا: محافظ نابلس يؤكد احترامه لـ "أمهات الشهداء" بعد إساءة أثارت غضبا

وتفاوتت ردود الأفعال الغاضبة بين الأوساط الفلسطينية، حيث قال الكاتب والمحلل السياسي، الدكتور فايز أبو شمالة، في تغريدة له: "لم أصدق إلا بعد أن سمعته بصوته، محافظ نابلس يهاجم زغرودة أمهات الشهداء الفلسطينيين، ويكذب دموع الفخر في عيونهن، ويدعي أن الأم التي ترسل ابنها للانتحار أم شاذة"، متسائلاً : "وماذا بعد مع وقاحة هؤلاء المتسلطين العملاء؟، قولوا لهم يا أيها المندسون بين صفوفنا، أبطالنا لا ينتحرون".

 

من جانبه، غرد الصحفي يحيى صبيح عبر "تويتر" قائلًا : "الحقارة والانحطاط الوطني والأخلاقي في أبهى صوره.. محافظ نابلس إبراهيم رمضان يصف أمهات الشهداء التي تشجعن أبنائهم على تنفيذ عمليات فدائية ضد الاحتلال بـ(الشاذات)، وأن الناس تعتقد أنهم بذلك أصبحوا مناضلات".

 

فيما قال المواطن عمر الشاعر في تغريدته: "القذر محافظ نابلس، لا تليق به إلا كلمات أحمد مطر، ومظفر النواب والسكلانص، #سلطة_دياثة_وحقارة".

في تغريدة أخرى على "تويتر" ذكر حساب (الحج مش هيك): "أمهات الشهداء اللي وصفهن محافظ نابلس بالشاذات!! كندرتهن بتشرف محافظ نابلس وكل السحيجة الساقطين!!".

 

 

في غضون ذلك، غرد المواطن عبد نجم عبر صفحته على "تويتر": "محافظ نابلس والقيادي في فتح: أم بعثت أبنها يستشهد هاي ام شاذة! حب فلسطين والنضال لفلسطين مين بعلمه للأولاد غير الأمهات! طب اللي بفتخر بإبراهيم النابلسي الله يرحمه، هل بتفق مع القذر هاذ بأنه أم النابلسي شاذة!!، أي حد بحركة فتح بعتبر نفسه وطني وشريف يكون زلمة ويتبرأ من قيادته العميلة".

أما المواطن كمال حسين الخطيب غرد هو الآخر، قائلاً: "السكير حارس المستوطنين صار خايف على دم الشباب وقلبه عليهم!".

من جهتها، المواطنة سوريتا السعدي قالت في تغريدة لها: "على شرفاء فتح أن يحاسبوه فورًا وفصله كليًا من منصبه".

وأفاد المواطن محمد أبو علان عبر "تويتر": "أمهات (شاذة) مرة وحدة عطوفتك.. ليش ما اعتبرتهن أمهات حرية الوطن وكرامته أغلى عندهن من أولادهن.. هنا فلسطين".

الصحفية كاتيا ناصر تقول في تغريدة لها: "أمهات شاذة؟، أنتم الكائنات التي لم نجد بعد تعريفًا لها.. حتى بين البهائم ليس هناك من مثلكم!.. تفوووووو!".

وأضافت في تغريدة أخرى لها: "إيييييه يا غسان.. قلتلي أخشى ما أخشاه أن تصبح الخيانة وجهة نظر؟!.. طيب الحمد لله ما عشت لتشوف الخيانة صارت سلطة!".