باريس - الحياة واشنطن
رصدت شركات مراقبة الانترنت على مستوى العالم قطع خدمة الانترنت عن اقليم كردستان في إيران، وسط ارتفاع وتيرة حركة الاحتجاج في إيران، فيما تصاعدت الأزمة بين فرنسا وإيران على خلفية بث وسائل إعلام إيرانية مقاطع لموقوفين قالت إنهما عميلان فرنسيان، إذ دعت باريس رعاياها إلى مغادرة إيران.
وقالت خدمة "نت بلوك": "تظهر بيانات الشبكة الحية أن الإنترنت انقطع في سنداج بإقليم كردستان، إيران، وسط تقارير عن عمليات قتل جديدة خلال الاحتجاجات على مقتل مهسا أميني".
واندلعت احتجاجات قُتل فيها العشرات، بعد وفاة الفتاة الإيرانية في قسم لشرطة الأخلاق، التي أخضعتها لتعليمات تخص ملابسها، ويتهم المحتجون الشرطة بقتلها، لكن السلطات تنفي تلك التهمة.
وقالت هيئة الطب الشرعي في إيران، إن أميني لم تمت نتيجة ضرب على الرأس أو الجسد بل جراء حالة مرضية كانت تعاني منها.
من جهة أخرى، وصفت فرنسا، إيران بأنها "أسوأ نظام ديكتاتوري"، بعد أن بثت وسائل إعلام رسمية إيرانية فيديو لمواطنين فرنسيين محتجزين، وقالت إنهما "من عملاء الاستخبارت الفرنسية، وكانا في إيران لتهيئة الظروف لإسقاط النظام"، وطالبت باريس بالإفراج الفوري عنهما.
وحثت فرنسا، جميع رعاياها على مغادرة إيران "في أقرب وقت ممكن"، محذرة إياهم من "خطر الاعتقال والاحتجاز التعسفي والمحاكمة غير العادلة".
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية، إن "جميع الفرنسيين، بمن فيهم مزدوجو الجنسية، معرضون لخطر كبير بالاعتقال والاحتجاز التعسفي والمحاكمة غير العادلة"، مضيفة أن "هذا الخطر يشمل أيضا أولئك الموجودين في زيارة سياحية".
وحذرت وزارة الخارجية من أنه في حالة التوقيف أو الاعتقال "لن يتم ضمان احترام الحقوق الأساسية والسلامة الشخصية".
في غضون ذلك، قامت وزيرة الخارجية البلجيكية حجة لحبيب ونائبتان في البرلمان بقص خصلات من شعرهن، خلال جلسة برلمانية، دعما للمرأة الإيرانية وتضامنا مع الاحتجاجات التي اندلعت بسبب وفاة مهسا أميني.
ونشرت النائبة البلجيكية داريا صفاعي، التى كانت تجلس بجوار الوزيرة وقامت بقص خصلة من شعرها، عبر حسابها على تويتر، فيديو للواقعة وعلقت عليه بقولها: "قصصت شعري في البرلمان البلجيكي للفت الانتباه إلى مقتل مهسا أميني وجميع ضحايا الثورة الإيرانية".