سبب اعتقال جاسم الجريد في الكويت .. من هو جاسم الجريد .. وفي هذه الأوقات تشهد مواقع التواصل الاجتماعي لا سيما تويتر والفيسبوك حملة نشطة وواسعة مع الكاتب الصحفي المعتقل لدى الدوائر الأمنية الكويتية جاسم الجريد حيث وصلت اعداد التغريدات بالآلاف المؤلفة وقام فريق الحياة واشنطن اليوم الثلاثاء الموافق 11-10-2022 بتوضيح الإجابات التي يبحث عنها الجمهور في هذه المقالة كما وارفقنا لكم عددًا من التغريدات التي عبر فيها الأشخاص عن تضامنهم مع هذا المواطن الخليجي التي باتت قصته في قائمة التريند على الانترنت كما وطالبوا في حملتهم الرقمية السلطات الكويتية بضرورة الأفراج عنه وفك أسره وعن التفاصيل فهي على النحو التالي:

سبب اعتقال جاسم الجريد في الكويت

وجاء سبب اعتقال جاسم الجريد في الكويت بعد أن قام بنشر تغريدة له على حسابه على تويتر يؤيد فكرة التطبيع : " وكانت صحيفة القبس الكويتية قد أعلنت في  وقت سابق عن إيقافها للكاتب جاسم الذي كان نشر مقالاته في عمود صحفي بالصحيفة بعد أن نادا بالتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي ".

اقرأ ايضا: فيديو : سبب اعتقال صالح الرشيدي في الكويت .. القصة كاملة

وكانت الأجهزة الأمنية قد اصدر قرارًا باعتقاله وهو الان رهن الاعتقال ، فيما بدأت الان حملة رقمية للمطالبة في الافراج عنه ، وفيما يلي اراء المواطنين.

الحرية جاسم الجريد

ساري علق على هاشتاق الحرية جاسم الجريد : "سقف الحرية عالي لكن ايضًا له حدود (اخلاقية ووطنية وقوميّة) .. يعني ما يصير اعرّض بلدي لحرج مع الدول اللي تشوف ان الكويت قضيتها الاولى والأخيرة فلسطين .. وأنادي بـ التطبيع واطلع على قنوات الصهاينة اشكك بالمقاومة وولاء الفلسطينيين بعدين نكتب له : الحرية ".

عبد الهادي علق : "قد اختلف معك بالراي ولكني مستعد ان ادفع حياتي ثمنا لحقك في التعبير عن رايك، لو كنا نؤمن بهذه الجملة ووضعناها في المناهج وعلمناها لأبنائنا ، عندها سنكون ارقى و افضل واكثر الأمم تحضرا ".

من هو جاسم الجريد ويكيبيديا

أولا: الاسم/ جاسم جريد.

ثانيا: الاقامة/ الكويت.

ثالثا: المهنة/ اعلامي، وسياسي.

رابعا: الاهتمامات/ السياسة والحقوق المجتمع المدني الدستورية.

خامسا: العمر/ لم يعرف بعد.

سادسا: الجنسية/ كويتي.

الحرية جاسم الجريد

السنعوسي علق على وسم الحرية جاسم الجريد : رغم أن التطبيع خيانة والمناداة به "اعاقة اخلاقية وفطرة بشرية مشوهة" وليس وجهة نظر. وعلماً بأني لا اتفق معه بشيء وكثيراً ما اتمنى أن يخرسه أحد. الا اني ارفض الاعتقال و حجز الحريات لمجرد كلمات وليس خطر فعلي.. حتى ولو كان هناك جانب صغير مني سعيد بذلك".

راشيد علق : "ما يهمني رأيه او شنو قال، ورأيي في تغريداته ما راح أقوله وهو محتجز! الفكرة بوضوح: حرية التعبير حق أصيل والكلام ينرد عليه بكلام والمتضرر يلجأ للقضاء ويبين الضرر وغير هذا تعسف واعتداء! ركزوا على المهم وانشغلوا بالمفيد، آراء الناس لهم ومو كل شيء ينقال بيعجبكم! ".

محمود غرد : من يهمز ويلمز على نبينا ورسولنا صلى الله عليه وسلم لا يستحق التعاطف معاه فضل عن انه يؤيد الصهاينة في اجرامهم في حق المسجد الاقصى والقدس الشريف ".

وكتب راشد المطيري عبر صفحته : "وفجأة أصبح الكل يقول "اخالفه بالرأي ولكن أعترض اعتقاله وترك حرية الرأي له!" تناقض بشع!! الواضح انهم كلهم أروغ من ثعلب، يدافعون عن تافه متصهين ادّعى أن النبيﷺ شرب النبيذ -حاشاه الله- واخذ الدليل عن حديث في "صحيح مسلم" وفهمه بفهم مغلوط سقيم عقيم! صج معتوه".

خالد علق : "حينما يشتكي عليك الوعي الجمعي، ويحاول أن يسجنك، ويرفض أن يتعاطف معك بسبب رأي عبّرت عنه، فاعلم بأن مشكلتنا تكمن في ثقافة هذا الوعي، المؤيد للإقصاء، والذي يجب أن نركز عليه لتغييره. أما غير ذلك من أنشطة فهي إما ثانوية أو لابد أن تأتي في مرحلة لاحقة".

محمود علق : "متى يصل ذاك اليوم الذي يمكن أن تعتقد فيه بأن حرية الرأي هي مبدأ وأساس وقيمة من قيم الحياة الراهنة، وليست مصلحة؟ لذلك، الحرية عندنا لا تزال مريضة. الحكومات ليست العامل الوحيد لمرضها، وإنما المجاميع السياسية والاجتماعية والوعي الجمعي يشارك في إمراضها"، وفي نهاية المقالة التي حرصنا على نشر تفاصيل نتمنى ان تكون قد نالت اعجابكم .