الحياة واشنطن-وكالات
تعهد قادة مجموعة السبع بـ"محاسبة" الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على الضربات الصاروخية الروسية التي استهدفت أوكرانيا منذ يومين.
وجاء في بيان صدر في أعقاب اجتماع عبر الإنترنت مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: "ندين هذه الهجمات بأشد العبارات ونذّكر بأن الهجمات العشوائية على المدنيين الأبرياء تشكل جريمة حرب".
وتابع البيان المشترك: "سنواصل تقديم الدعم المالي والإنساني والعسكري والدبلوماسي والقانوني لأوكرانيا وسنقف بقوة معها مهما استغرق ذلك من الوقت.. أكدنا للرئيس زيلينسكي أننا غير عابئين ومتمسكون بالتزامنا بتقديم الدعم الذي تحتاجه أوكرانيا للحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها".
إلى ذلك اعتبر القادة أن إنشاء قوة عسكرية مشتركة بين موسكو ومينسك سيشكل "أحدث مثال على تواطؤ" بيلاروسي مع روسيا في الحرب الدائرة في أوكرانيا.
وقال القادة في بيانهم : "نكرر دعوتنا السلطات البيلاروسية إلى الكف عن السماح للقوات المسلحة الروسية باستخدام أراضيها لمؤازرة الجهود الحربية الروسية في أوكرانيا".
وأضافوا : "ما من بلد يريد السلام أكثر من أوكرانيا التي عانى شعبها من الموت والتهجير وفظاعات لا تحصى من جراء العدوان الروسي".
وفي معرض إبداء "التضامن" مع أوكرانيا، رحّب القادة بـ"استعداد" زيلينسكي "لسلام عادل" يكون مبنيًا على ميثاق الأمم المتحدة لحماية وحدة أراضي أوكرانيا و"قدرتها على الدفاع عن نفسها في المستقبل".
وكان زيلينسكي قد دعا قادة دول مجموعة السبع، اليوم الثلاثاء، إلى المساهمة في إنشاء درع جوية لصد الضربات الروسية التي تنهال على أوكرانيا وتكثّفت في اليومين الأخيرين.
وقال زيلينسكي: "أطلب منكم تعزيز الجهود العامة للمساعدة ماليًا في إنشاء درع جوية لأوكرانيا. سيكون الملايين من الناس ممتنين لمجموعة السبع على هذه المساعدة".
ودعا أيضًا إلى زيادة العقوبات على موسكو وإلى تكثيف المساعدة العسكرية لأوكرانيا، معتبرًا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "الذي أصبح الآن في المرحلة الأخيرة من حكمه، ما زال يتمتّع بمجال لمزيد من التصعيد"، مضيفًا: "هذا يمثل تهديدًا لنا جميعًا".
واتهم موسكو بأنها "تحاول جرّ بيلاروسيا مباشرة إلى هذه الحرب"، غداة إعلان الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو المقرّب من بوتين أن البلدين نشرا قوات مشتركة دون أن يحدّد موقع نشرها.