الرياض - الحياة واشنطن
أكدت المملكة العربية السعودية، أنها تنظر إلى علاقتها مع الولايات المتحدة الأمريكية من منظور استراتيجي يخدم المصالح المشتركة للبلدين، لكنها في نفس الوقت لا تقبل "إملاءات".
وردت الرياض، على حملة أمريكية ضدها بسبب قرار منظمة "أوبك بلس" بخفض إنتاج النفط مليوني برميل يوميا، وهو القرار الذي رأته واشنطن انحيازا من المملكة لصالح روسيا في الأزمة الأوكرانية، حتى أن الرئيس الأمريكي جو بايدن توعد المملكة بتكبد "تبعات" جراء هذا القرار.
وصرح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية، بأن حكومة المملكة العربية ترفض تماما التصريحات الصادرة تجاه المملكة عقب صدور قرار "أوبك بلس"، والتي تضمنت وصف القرار بأنه بمثابة انحياز من المملكة في صراعات دولية وأنه قرار بني على دوافع سياسية ضد الولايات المتحدة الأمريكية.
وشدد المصدر، في بيان رسمي، على أن تلك
التصريحات لا تستند إلى حقائق، وتعتمد في أساسها على محاولة تصوير قرار "أوبك بلس" خارج إطاره الاقتصادي البحت، لافتة إلى أنه قرار اتخذ بالاجماع من كافة دول المجموعة.
وأوضحت المملكة أن مخرجات اجتماعات "أوبك بلس" يتم تبنيها من خلال التوافق الجماعي من الدول الأعضاء ولا تنفرد فيه دولة دون باقي الدول الأعضاء، ومن منظور اقتصادي بحت يراعي توازن العرض والطلب في الأسواق البترولية ويحد من التقلبات التي لا تخدم مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء، وهو ما دأبت عليه المجموعة.
وأشارت إلى أن مجموعة أوبك بلس تتخذ قراراتها باستقلالية وفقا لما هو متعارف عليه من ممارسات مستقلة للمنظمات الدولية.
وأضافت: "تود حكومة المملكة الإيضاح، أنه من منطلق قناعتها بأهمية الحوار وتبادل وجهات النظر مع الحلفاء والشركاء من خارج مجموعة أوبك بلس حيال أوضاع السوق البترولية، فقد أوضحت حكومة المملكة من خلال تشاورها المستمر مع الإدارة الأمريكية أن جميع التحليلات الاقتصادية تشير إلى أن تأجيل اتخاذ القرار لمدة شهر حسب ما تم اقتراحه سيكون له تبعات اقتصادية سلبية".
وأكدت أن محاولة "طمس الحقائق" فيما يتعلق بموقف المملكة من الأزمة الأوكرانية هو أمر مؤسف ولن يغير من موقف المملكة المبدئي وتصويتها بتأييد القرارات المتخذة في الأمم المتحدة تجاه الأزمة الروسية الأوكرانية، انطلاقاً من تمسك المملكة بضرورة التزام كافة الدول بميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي ورفضها لأي مساس بسيادة الدول على أراضيها.
وشددت المملكة على أنها لاتقبل الإملاءات وترفض أي تصرفات أو مساعي تهدف لتحوير الأهداف السامية التي تعمل عليها لحماية الاقتصاد العالمي من تقلبات الأسواق البترولية.
وأكدت أن معالجة التحديات الاقتصادية تتطلب إقامة حوار بناء غير مسيّس، والنظر بحكمة وعقلانية لما يخدم مصالح الدول كافة، مشددة على أهمية البناء على المرتكزات الراسخة التي قامت عليها العلاقات السعودية الأمريكية على مدى العقود الثمانية الماضية، المتمثلة في الاحترام المتبادل وتعزيز المصالح المشتركة، والإسهام الفعال في الحفاظ على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، ومكافحة الإرهاب والتطرف وتحقيق الازدهار والرخاء لشعوب المنطقة.
وأضافت: "تود حكومة المملكة الإيضاح، أنه من منطلق قناعتها بأهمية الحوار وتبادل وجهات النظر مع الحلفاء والشركاء من خارج مجموعة أوبك بلس حيال أوضاع السوق البترولية، فقد أوضحت حكومة المملكة من خلال تشاورها المستمر مع الإدارة الأمريكية أن جميع التحليلات الاقتصادية تشير إلى أن تأجيل اتخاذ القرار لمدة شهر حسب ما تم اقتراحه سيكون له تبعات اقتصادية سلبية".
وأكدت أن محاولة "طمس الحقائق" فيما يتعلق بموقف المملكة من الأزمة الأوكرانية هو أمر مؤسف ولن يغير من موقف المملكة المبدئي وتصويتها بتأييد القرارات المتخذة في الأمم المتحدة تجاه الأزمة الروسية الأوكرانية، انطلاقاً من تمسك المملكة بضرورة التزام كافة الدول بميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي ورفضها لأي مساس بسيادة الدول على أراضيها.
وشددت المملكة على أنها لاتقبل الإملاءات وترفض أي تصرفات أو مساعي تهدف لتحوير الأهداف السامية التي تعمل عليها لحماية الاقتصاد العالمي من تقلبات الأسواق البترولية.
وأكدت أن معالجة التحديات الاقتصادية تتطلب إقامة حوار بناء غير مسيّس، والنظر بحكمة وعقلانية لما يخدم مصالح الدول كافة، مشددة على أهمية البناء على المرتكزات الراسخة التي قامت عليها العلاقات السعودية الأمريكية على مدى العقود الثمانية الماضية، المتمثلة في الاحترام المتبادل وتعزيز المصالح المشتركة، والإسهام الفعال في الحفاظ على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، ومكافحة الإرهاب والتطرف وتحقيق الازدهار والرخاء لشعوب المنطقة.
في غضون ذلك، قال مارتن شولوف، مراسل شؤون الشرق الأوسط، في صحيفة "الغارديان" البريطانية، في تحليل بعنوان "السعودية تختار الأصدقاء بشروطها الخاصة وبايدن ليس من بينهم"، إن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، توقع غضب واشنطن منذ أن ساعد في اتخاذ قرار "أوبك بلس"، مشيرا إلى أنها المرة الأولى في تاريخ العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية لا تهرع فيها الرياض لتهدئة الغضب الأمريكي.
وأضاف أن هذا جاء إيذانا بمولد سياسة واقعية جديدة، حيث لم تهتم السعودية بحليف تاريخي وبدلاً من ذلك انضمت إلى ما تراه الرياض نظاما عالميا جديدا.
اقرأ ايضا: تفاصيل استراتيجية تطوير عسير لولي العهد محمد بن سلمان .. وجهة عالمية