الجزائر- الحياة واشنطن
وقعت الفصائل الفلسطينية، مساء اليوم الخميس، وثيقة "إعلان الجزائر" لتحقيق المصالحة الشاملة، في ختام مؤتمر "لم الشمل من أجل تحقيق الوحدة الفلسطينية"، من أجل تحقيق الوحدة بين مختلف الفصائل الفلسطينية.
جاء ذلك في حفل أقيم بالعاصمة الجزائرية، بمشاركة الرئيس عبد المجيد تبون، الذي وصف هذه اللحظة بـ "التاريخية".
اقرأ ايضا: أبو مازن: لقاء للمصالحة الفلسطينية في 2 اكتوبر المقبل بالجزائر
وأعرب المشاركون في المؤتمر، عن تقديرهم لجهود ودور الجزائر والرئيس تبون في لم الشمل الفلسطيني، خاصة قبيل انعقاد القمة العربية بالجزائر مطلع شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، والتي ستكون القضية الفلسطينية أحد محاورها الأساسية، وثمنوا مبدأ الجزائر الراسخ في دعم القضية الفلسطينية.
وقرأ السفير الفلسطيني لدى الجزائر، فايز أبو عيطة، قبيل التوقيع، نص "إعلان الجزائر"، المكون من 9 بنود.
وتقدم أبو عيطة خلال كلمته بالشكر إلى الجهود الجزائرية التي أفضت إلى "إعلان الجزائر" الذي ينهي الانقسام الفلسطيني ويحقق المصالحة الوطنية.
من جانبه، تقدم رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون، بالشكر لكل "المسؤولين الفلسطينيين الذين لبوا رغبة الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة والقدس والشتات".
وقال تبون - في كلمة مقتضبة - : "أتمنى عن قريب أن نرى قيام دولة فلسطين المستقلة كاملة الأركان في حدود عام 67 وعاصمتها القدس".
وأشار إلى أنه "منذ أربعين سنة وفي نفس القاعة وتحت نفس السقف أعلن من طرف ياسر عرفات قيام دولة فلسطينية، والتي مضت بنكسات ومشاكل ومؤامرات، واليوم هو يوم تاريخي، ورجعت المياه إلى مجاريها".
وجاء في تفاصيل "إعلان الجزائر" الموقع عليه من قبل الفصائل الفلسطينية:
1. التأكيد على أهمية الوحدة الوطنية كأساس للصمود والتصدي ومقاومة الاحتلال، لتحقيق الأهداف المشروعة للشعب الفلسطيني، واعتماد لغة الحوار والتشاور لحل الخلافات على الساحة الفلسطينية، بهدف انضمام الكل الوطني إلى منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
2. تكريس مبدأ الشراكة السياسية بين مختلف القوى الوطنية الفلسطينية، بما في ذلك عن طريق الانتخابات، وبما يسمح بمشاركة واسعة في الاستحقاقات الوطنية القادمة في الوطن والشتات.
3. اتخاذ الخطوات العملية لتحقيق المصالحة الوطنية عبر إنهاء الانقسام.
4. تعزيز وتطوير دور منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل مؤسساتها بمشاركة جميع الفصائل الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني بجميع مكوناتها ولا بديل عنها.
5. يتم انتخاب المجلس الوطني الفلسطيني في الداخل والخارج حيث ما أمكن، بنظام التمثيل النسبي الكامل وفق الصيغة المتفق عليها والقوانين المعتمدة بمشاركة جميع القوى الفلسطينية خلال مدة أقصاها عام واحد من تاريخ التوقيع على هذا الإعلان وتعرب الجزائر بهذه المناسبة عن استعدادها لاحتضان انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني الجديد، والذي لقي شكر وتقدير جميع الفصائل المشاركة في هذا الاجتماع.
6. الإسراع بإجراء انتخابات عامة رئاسية وتشريعية في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس عاصمة الدولة الفلسطينية، وفق القوانين المعتمدة في مدة أقصاها عام من تاريخ التوقيع على هذا الإعلان.
7. توحيد المؤسسات الوطنية الفلسطينية وتجنيد الطاقات والموارد المتاحة الضرورية لتنفيذ مشاريع إعادة الإعمار ودعم البنية التحتية والاجتماعية للشعب الفلسطيني بما يدعم صموده في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
8. تفعيل آلية الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية لمتابعة إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية والشراكة السياسية الوطنية.
9. يتولى فريق عمل جزائري – عربي الإشراف والمتابعة لتنفيذ بنود هذا الاتفاق بالتعاون مع الجانب الفلسطيني وتدير الجزائر عمل الفريق.



