أبلغ مدير المخابرات السوداني الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل، نظيره الإثيوبي تمسغن طرونه تمسك السودان بحدوده المعترف بها دوليًا وفق ترسيم 1902م.
جاء ذلك خلال زيارة قام بها الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل، لرئاسة جهاز الأمن والمخابرات الوطني الإثيوبي، في إطار التحضير لمشاركة رئيس مجلس السيادة الانتقالي في "ملتقى تانا" المنعقد في دولة إثيوبيا منتصف أكتوبر الجاري.
وبحث مفضل - خلال لقائه مدير عام الجهاز الإثيوبي - التحديات التي تواجه البلدين، مشيرًا إلى أن السودان ظل داعمًا للاستقرار في إثيوبيا دون انحياز لأي طرف من الأطراف، نافيًا بشكل قاطع وجود أي معسكرات لجبهة تيغراي داخل الحدود السودانية.
وقال الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل إن علاقات السودان الخارجية ومصالحه مع محيطه الإقليمي وكافة دول العالم تُبنى على مصالح السودان الاستراتيجية وليس على حساب دول أخرى بالإقليم، مشيرًا إلى أن الحوار هو أفضل السبل للوصول إلى المنافع والمصالح المشتركة.
ونوه المدير العام لجهاز المخابرات السوداني بضرورة إيجاد معالجات لقضايا المستثمرين السودانيين بإثيوبيا ومشاكل الجاليات في البلدين، منوهًا باستضافة السودان لعدد كبير من اللاجئين الإثيوبيين.
وأكد الفريق أول أمن مفضل أهمية حرص البلدين على تطوير سبل محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة وأن تضطلع الأجهزة الأمنية بالبلدين بدورها في التصدي للتحديات التي تواجههما في ظل توفر الإرادة السياسية والمجتمعية مؤكداً استعداد السودان لتعزيز التعاون مع إثيوبيا فيما يحفظ للسودان مصالحه الاستراتيجية.
من جانبه، ذكر المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطني الإثيوبي تمسغن طرونه أن مواطني البلدين تربطهم علاقات تاريخية لم تتأثر بالتغييرات السياسية، مشيرًا إلى أن فوائد سد النهضة ستوظف في تعزيز هذه العلاقات.
وثمن طرونه تعاون جهازي المخابرات في البلدين، مؤكدًا أن هذا التعاون سيوظف للحد من الجريمة المنظمة والمهددات من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في البلدين ومجابهة التحديات بالمنطقة والإقليم.