الجزائر- الحياة واشنطن
وصف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الاثنين، المجازر التي راح ضحيتها العشرات من المتظاهرين الجزائريين المطالبين بالاستقلال في باريس عام 1961 بـ "اليوم المشؤوم".
وذكر تبون - في رسالة نشرتها الرئاسة الجزائرية في الذكرى الـ"61" لمجازر فرنسا - : "نترحم على ضحايا ذلك اليوم المشؤوم"، مشددًا على أنها "جرائم نكراء، اقترفها الـمستعمر الآثم في حق بنات وأبناء الشعب الجزائري في المهجر".
اقرأ ايضا: سبب وفاة الملاكم الجزائري لوصيف حماني وموعد الدفن ويكيبيديا
وتابع الرئيس الجزائري: "التحق شهداء تلك المجزرة الشنيعة بروّاد الحرية الذين جادوا بمُهجهم في سبيل التخلص من الظلم الاستعماري".
كما وقف تبون برفقة كافة كوادر الرئاسة، دقيقة صمت على أرواح ضحايا تلك المجازر.
وأحيت الجزائر اليوم، هذه الذكرى وتسمى محليًا بـ"اليوم الوطني للهجرة" تخليدًا لأرواح المهاجرين الجزائريين بفرنسا الذين شاركوا في تلك المظاهرات.
وفي 17 أكتوبر 1961 هاجمت الشرطة الفرنسية بأمر من قائدها بباريس موريس بابون، مظاهرة سلمية لآلاف الجزائريين خرجوا للمطالبة باستقلال البلاد، وقتلت العشرات من المتظاهرين عمدًا في الشوارع، وألقت بعدد من المصابين من الجسور في نهر السين ما أدى إلى مقتلهم وهو ما بات يعرف بمجزرة "باريس1961".