دخلت الأزمة السياسية في بريطانيا مرحلة جديدة، بدأت باستقالة وزيرة الداخلية سويلا برافرمان، وإعلان رئيسة الوزراء ليز تراس، الاستقالة من منصبها ومن رئاسة حزب المحافظين، بسبب ازدياد حدة الخلافات داخل حكومتها على خلفية ملف الهجرة واللجوء وسبل مواجهة الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

وشهد إعلان رئيس الوزراء البريطانية الاستقالة، ردود فعل دولية، حيث أعلن البيت الأبيض، أنّ واشنطن ستحتفظ بالعلاقات الوثيقة مع أي شخص سيخلف ليز تراس.

اقرأ ايضا: ردود فعل دولية بعد قرار أردوغان طرد سفراء 10 دول غربية

وأكد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، عقب الاستقالة أن الولايات المتحدة وبريطانيا حليفتان دائمتان، وأن الأواصر القوية بينهما ستدوم.

وأضاف بايدن - في بيان - : "الولايات المتحدة والمملكة المتحدة حليفتان قويتان وصديقتان دائمتان، هذه حقيقة لن تتغير".

وأكمل: "أشكر رئيسة الوزراء ليز تراس على شراكتها في مجموعة من القضايا، بينها تحميل روسيا مسؤولية حربها على أوكرانيا، سنواصل تعاوننا الوثيق مع حكومة المملكة المتحدة بينما نعمل معا لمواجهة التحديات العالمية التي تواجه الدولتين".

وفي باريس، عبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن أمله "بحصول الاستقرار في بريطانيا بأسرع وقت".

ومنذ الصباح، أجمعت عناوين الصحف الدولية على وصف الأوضاع السياسية في بريطانيا بأنها أشبه ما تكون بـ"الفوضى"، غداة جلسة كارثية أمس في "وستمنستر" تحوّلت إلى "سوق مزايدات".

وأعلنت رئيسة الوزراء بريطانيا، اليوم الخميس، استقالتها من رئاسة الحكومة البريطانية ورئاسة حزب المحافظين، مؤكدة أنها ستبقى في منصب رئاسة الوزراء لحين اختيار خليفة لها.