رام الله- الحياة واشنطن
أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، اعتقال 4 مواطنين فلسطينيين من مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة.
وقال مراسل "الحياة واشنطن" بالضفة: "إن الجيش الإسرائيلي اعتقل الشاب براء كفاح علاونة بعد اقتحامه لمدينة جنين، واندلع على إثرها اشتباكات مسلحة ومواجهات عنيفة استشهد خلالها شاب".
اقرأ ايضا: القوات الإسرائيلية تعتقل 7 فلسطينيين بالضفة والقدس
وأظهر مقطع فيديو لكاميرا مراقبة محاولة الأسير براء علاونة الهروب من الجيش الإسرائيلي لحظة اعتقاله في جنين، أعقبه اعتداء الجيش الإسرائيلي عليه بشكل وحشي.
وأضاف المراسل: "أن الجيش الإسرائيلي اعتقل الطالب في جامعة بيرزيت عـمـر حـمـدان بعد اقتحام منزل ذويه في بلدة ترمسعيا شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة".
وأشار المراسل إلى أن الجيش الإسرائيلي اعتقل كذلك الأسير المحرر سميح سليم قفيشة "23 عامًا"، عقب اقتحام منزله في منطقة أم الدالية بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية وتفتيشه والتخريب في محتوياته.
وتشهد مناطق متفرقة في الضفة الغربية اقتحامات ليلية للجيش الإسرائيلي واعتقال الفلسطينيين بعد مداهمة وتفتيش منازلهم وإرهاب السكان.
وفي سياق متصل، أصيب وزير فلسطيني، اليوم الجمعة، بحالة اختناق شديدة، خلال تفريق الجيش الإسرائيلي، فعالية لقطف ثمار الزيتون، شمال الضفة الغربية.
وقال مراسل "الحياة واشنطن" بالضفة الغربية: "إن رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة لمنظمة التحرير، الوزير مؤيد شعبان، أصيب بحالة اختناق شديد، خلال تفريق فعالية لقطف ثمار الزيتون في أراضي بلدة قفين بمدينة طولكرم شمال الضفة الغربية".
ولفت المراسل إلى أنه تم نقل شعبان إلى المستشفى الحكومي في مدينة طولكرم لتلقي العلاج.
وكانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وبالشراكة مع مؤسسات أهلية، ونشطاء قد أعلنوا عن حملة لمساندة قاطفي الزيتون في الضفة الغربية، لحمايتهم من اعتداءات المستوطنين.
ومنذ بدء موسم حصاد الزيتون مطلع أكتوبر الجاري، شهدت الحقول اعتداءات ومواجهات عنيفة بين عشرات المزارعين والمتطوعين الفلسطينيين من جهة، والمستوطنين من جهة أخرى بحماية من الجيش الإسرائيلي.
وقالت الهيئة - في بيان صحفي تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه أمس الخميس - إن "الوزير مؤيد شعبان وطاقم الهيئة ونشطاء المقاومة الشعبية، يتعرضون لحملة تحريض إسرائيلية غير مسبوقة عبر منصات التواصل الاجتماعي".
ولفتت الهيئة إلى أن المجموعات الاستيطانية تُحرّض على الوزير شعبان وتطالب بمعاقبته وتصفه بالإرهابي المطلق سراحه".
يذكر أنه وفي حادثة مماثلة استشهد الرئيس الأسبق لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان في العام 2014، زياد أبو عين، متأثرًا بالاعتداء عليه من الجيش الإسرائيلي بقنابل الغاز المسيل للدموع، خلال مشاركته مع عشرات الفلسطينيين في مسيرة مناهضة للاستيطان وسط الضفة الغربية.