بدأت إسرائيل مرحلة جديدة أكثر عنفًا في التعامل مع الفلسطينيين خاصة المقاومين منهم، بعد فشلها الذريع في كسر عزيمتهم خلال عملياتها العسكرية في المدن والقرى المحتلة،

إذ أقدم الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، على اغتيال تامر الكيلاني، أحد قادة مجموعة "عرين الأسود" في مدينة نابلس بالضفة الغربية.

اقرأ ايضا: "عرين الأسود" تستهدف قوة خاصة للاحتلال بنابلس .. والجيش يعترف بإصابة جندي

و"عرين الأسود" كما تسمي نفسها، مجموعة فلسطينية مسلحة تجنَّد فيها عشرات الشباب، الذين اتخذوا من البلدة القديمة بنابلس مقرًا لهم، أخذوا على عاتقهم مقاومة الاحتلال أينما وكيفما وجد وبكل أشكاله من جنود ومستوطنين وغيرهم.

وأفادت مصادر عبرية، بأنّ قوة خاصة من الجيش قامت بزرع متفجرات في الدراجة النارية الخاصة بالقائد تامر الكيلاني، وعندما استقلها تم تفجيرها به، ما أدى لاستشهاده.

ونعت المجموعة المسلحة الكيلاني، وأكدت في بيان أنّ جيش الاحتلال الغادر وضع عبوة "تي أن تي" لاصقة (على دراجة الكيلاني) لاغتياله.

وشددت على أن "هذا الاحتلال لا يواجه بشرف العسكرية ولا يعلم عنها شيئا ولم يدرسها ولم يدرس إلا طرق الخسة والنذالة والغدر هو ومعاونيه".

وختمت مجموعة "عرين الأسود" البيان، بالتعهد  بكشف تفاصيل اغتيال "الشهيد الكيلاني"، وبرد  قاس وموجع ومؤلم على الاحتلال.

وعقب عملية الاغتيال، قرر الجيش الإسرائيلي، رفع حالة التأهب في الضفة الغربية والقدس.

ونقلت (القناة 14) العبرية، عن مصدر بالجيش، أن "المنظومة الأمنية رفعت حالة التأهب للقصوى، تحسبًا لموجة من الرد المتوقع من الجانب الفلسطيني".