دمشق-الحياة واشنطن
استُهدفت مواقع عدة في محيط العاصمة السورية دمشق، اليوم الاثنين، للمرة الثانية خلال أيام وجيزة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
فيما أفادت المعلومات الأولية بأن الانفجارات ناجمة عن "ضربات إسرائيلية"، وقد أدت إلى إصابة جندي سوري وبعض الخسائر المادية، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية.
اقرأ ايضا: إصابة جندي سوري في قصف إسرائيلي لعدة أهداف في دمشق
وكانت ضربات إسرائيلية، استهدفت، مساء الجمعة، أيضًا مواقع عسكرية في محيط مطار دمشق، ومنطقة الريف الغربي.
وأشار المرصد - في بيان اليوم - إلى أن الهجمات طالت على ما يبدو شحنة أسلحة إيرانية.
والشهر الماضي أيضًا قُتل خمسة جنود سوريين في هجوم إسرائيلي بالصواريخ قرب مطار دمشق.
كما تسببت غارات إسرائيلية في يونيو بإخراج مطار دمشق عن الخدمة لنحو أسبوعين.
واستهدفت كذلك غارات جوية إسرائيلية مطار حلب مرتين الشهر الماضي، وكانت مصادر دبلوماسية ومخابراتية في المنطقة أكدت سابقًا لرويترز أن إسرائيل كثفت ضرباتها على المطارات السورية، منها مطار دمشق الدولي، لتعطيل استخدام إيران المتزايد لخطوط الإمداد الجوي من أجل إيصال الأسلحة إلى حلفائها في سوريا ولبنان، ومنهم حزب الله.
لاسيما أن طهران اعتمدت مؤخرًا النقل الجوي كوسيلة أكثر موثوقية لنقل العتاد العسكري إلى قواتها والمقاتلين المتحالفين معها في سوريا، بعد تعطل عمليات النقل البري.
يذكر أنه خلال الأعوام الماضية، شنّت تل أبيب مئات الضربات الجوية، طالت مواقع لجيش النظام السوري وأهدافًا إيرانية وأخرى لحزب الله.
ونادرًا ما تؤكد إسرائيل تنفيذ تلك الضربات، لكنها تكرر أنها ستواصل تصديها لمحاولات إيران ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.