لقى 4 فلسطينيين على الأقل، مصرعهم في حادثة غرق مركب يقلّ مجموعة من المهاجرين غير الشرعيين قبالة السواحل التونسية.

وقال مراسل "الحياة واشنطن" بغزة: "إن حالة من الحزن والقلق خيّمت اليوم الإثنين، على الفلسطينيين في القطاع خاصة عائلات الشبان المهاجرين بعد وصول أنباء عن غرق القارب".

اقرأ ايضا: الزوارق الإسرائيلية تستهدف قارب صيد في بحر غزة..وفقدان الاتصال بقارب آخر

وعبر الناشطون الفلسطينيون على منصات التواصل الاجتماعي، عن قلقهم على مصير أبنائهم الذين كانوا على متن القارب ولم يتم الكشف عن مصيرهم بعد.

وقال مسؤول العلاقات العامة في مفوضية التعبئة والتنظيم التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" منير الجاغوب - في بيان صحفي تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه - : "تتابع سفارة فلسطين لدى تونس حادثة غرق قارب مهاجرين من غزة قبالة سواحل البلاد".

وأضاف: "نتابع بشكل ميداني مع السلطات التونسية المختصة، للتأكد من هوية الجثث التي عرف منها أربعة فلسطينيين".

وأردف : "الضحايا الأربعة هم: آدم محمد شعث، ومقبل مجدي مقبل عتيم، ويونس حيدر عجية الشاعر، ومحمد محجوب عبد الله (لاجئ حامل وثيقة سورية)".

ولفت إلى أن وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية ستعلن عن كافة المعلومات التفصيلية المتعلقة بهوية الجثامين حين توفرها والتأكد منها، أو أي معلومات عن وجود جثث أخرى أو أسماء لمفقودين.

من جهته، قال المستشار السياسي لوزير الخارجية والمغتربين أحمد الديك، في بيان صحفي تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه: "تابعنا بشكل فوري حادثة الغرق في ساحل مدينة جرجيس في الجنوب التونسي، إذ ألقى البحر عددًا من الجثث من جنسيات مختلفة على الشاطئ من بينهم فلسطينيين وآخرين لاجئين يحملون الوثائق السورية".

من جهتها، قدّمت حركة "حماس"، التعازي للعائلات الفلسطينية الذين فقدوا أبنائهم في حادثة غرق المركب.

ودعت الحركة، في بيان تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه، لضرورة تكاتف الجهود الفلسطينية والعربية والدولية لحماية اللاجئين الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم.

كما حمّلت الحركة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن معاناة الشعب الفلسطيني الذي يتعرّض للحصار والاضطهاد.

الجدير بالذكر أن المئات من الشبان الفلسطينيين يلجؤون إلى مغادرة قطاع غزة بغرض الهجرة إلى الدول الأوروبية أحيانًا بطرق غير شرعية، هربًا من الأوضاع الاقتصادية المتردية في القطاع.