توعد وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، اليوم الثلاثاء، الفلسطينيين الذين يحاولون "إيذاء" الإسرائيليين، بأحد المصيرين، السجن أو الموت.

تصريحات غانتس جاءت خلال زيارته لقوات "لواء شومرون" التابعة للجيش الإسرائيلي المسؤولة عن العمليات العسكرية شمالي الضفة الغربية المحتلة، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.

اقرأ ايضا: نتنياهو لـ حماس: سنرد بقسوة على محاولات إيذاء الجنود

وقال وزير الجيش الإسرائيلي: "وصلت إلى هنا بعد تقييم الوضع مع رئيس الأركان ورئيس الشاباك، إضافة إلى متابعتي الدقيقة للوضع أثناء الليل، أتيت لألقي نظرة عامة على العملية والاستعدادات لاستمرار العمليات في الضفة الغربية بشكل عام وفي مدينة نابلس بشكل خاص والتي تهدف إلى حماية مواطني إسرائيل".

وأكد غانتس أن كل من يحاول المساس بحياة الإسرائيليين سينتهي به المطاف إما في السجن أو القبر.

وتابع غانتس: "تعمل قوات الجيش الإسرائيلي والشاباك وشرطة حرس الحدود، على مدار 24 ساعة في اليوم حيثما دعت الحاجة، ولن نقبل بوجود عمليات فلسطينية ضدنا على أي من جبهات عملنا".

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية صباح اليوم، استشهاد خمسة فلسطينيين خلال اقتحام القوات الإسرائيلية البلدة القديمة لمدينة نابلس، بالإضافة لشهيد سادس في رام الله، وسط الضفة، استشهد برصاص الاحتلال الإسرائيلي، عند مدخل النبي صالح شمال غرب المدينة.

من جانبها، نعت مجموعات "عرين الأسود" (مجموعات مقاومة في نابلس)، شهداء نابلس ورام الله الستة، الذين ارتقوا خلال العدوان الإسرائيلي صباح اليوم، في بيانين منفصلين.

وخصت المجموعات، في بيان صحفي تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه، شهيدها وديع الحوح أبو صبيح، الذي ارتقى خلال اشتباك مسلح مع القوات الإسرائيلية، فجر الثلاثاء، في البلدة القديمة بمدينة نابلس، شمال الضفة الغربية.

وعاهدت عرين الأسود، الشهيد بالمضي "في طريقه دون أن تحيد عن دربه"، مؤكدة أن دماءه "ستُحيي آلافًا من الغافلين" بعد أن نال الشهادة.

وتوعدت إسرائيل بالانتقام للشهيد، مهددة بأن استهداف أبو صبيح هو "الخطأ المبين، فانتظروا الحدث اللعين".