كشفت مجموعة "عرين الأسود" اليوم الأربعاء، تفاصيل واقعة اقتحام القوات الإسرائيلية لمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة مؤخرًا، واشتباك المجموعة مع قوة إسرائيلية خاصة.

وذكرت المجموعة، في بيان تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه، أنه "وفقًا لمعلومات أمنية وتقديرات وصلتنا بقرب عملية للجيش الإسرائيلي تستهدف العرين، ليحقق فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد ووزير جيشه بيني غانتس إنجازات انتخابية، قررت قيادة العرين المُناورة بالمقاتلين واستدراج الجنود للداخل، وتفريق المقاتلين بالأحواش داخل البلدة القديمة، وضرب العدو من الأجناب والمؤخرة".

اقرأ ايضا: مسيرات حاشدة تعُم الضفة والقدس استجابة لدعوات"عرين الأسود" وتأييداً لها

وأشار البيان إلى أن الفاصل الزمني بين العدو وبين العرين كان 10 دقائق لانسحاب القائد وديع الحوح ومن معه، وقد أخّرته بعض التجهيزات النهائية لتفخيخ المكان".

وأردف: "اكتشف مقاتلونا القوة الخاصة التي سبقت دخول القوات الإسرائيلية، وهذه القوة قُضي عليها بمعنى الكلمة، فقد تم إطلاق دفعات نارية كثيفة ومتتالية، وتفجير عبوات كانت مزروعة سابقًا".

وأكد أنه "عند انسحاب من تبقى من القوة، أعلن عبر كل مواقعهم فشل تصفية قادة ومقاتلي العرين، وعدم حصولهم على أي معلومة أثناء المعركة، ولا وصولهم لأي جثة مقاتل أو قطعة عتاد، زاعمين أن الهدف كان تفجير مُختبر للعرين".

وأكدت مجموعة "عرين الأسود"، أنه بعد استشهاد القائد الحوح (أمس)، أخذ العدو ينسج الروايات والكذب على الإسرائيليين، وتوزيع قتلاه ومصابيه على حوادث الدهس، والسقوط عن الشجر، أو إطلاق النار بالخطأ، أو التسلق في جبال نيبال، كما فعل سابقا بضابط القوات الخاصة محمود خير الدين".

وذكرت إن إسرائيل في اختبار حقيقي أمام الإسرائيليين، فإن كانت صادقة مع شعبها، فعليها بث الفيديو التوثيقي للعملية كاملة، ولكنها تكذب".

الجدير بالذكر، أن "عرين الأسود" مجموعات مقاومة فلسطينية، نشطت في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية ومحيطها، ردًا على جرائم الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه بحق الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، التي تتعرض لاعتداءات شبه يومية.