القدس- الحياة واشنطن
أدى 60 ألف فلسطيني، صلاة الجمعة اليوم، في المسجد الأقصى المبارك، رغم إجراءات القوات الإسرائيلية المشددة، وفق دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.
وقال مراسل "الحياة واشنطن" بالقدس: "إن أهالي القدس والضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل، توافدوا إلى المسجد الأقصى، رغم العراقيل والتشديدات عند الحواجز ومداخل مدينة القدس المحتلة".
اقرأ ايضا: 60 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة والاستسقاء في باحات المسجد الأقصى
وأفاد المراسل بأن القوات الإسرائيلية انتشرت في شوارع المدينة المقدسة ومحيط المسجد الأقصى، وتواجدت عند بواباته، وأوقفت المصلين المتوافدين من أنحاء كافة الأراضي الفلسطينية، ودققت في بطاقاتهم الشخصية، ومنعت العشرات منهم من دخول المسجد.
وكان آلاف الفلسطينيين قد أدوا صلاة الفجر في المسجد الأقصى، تلبية لدعوات من هيئات مقدسية لشد الرحال إليه وأداء الصلاة فيه.
وفي سياق متصل، شيع الآلاف من الفلسطينيين في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية اليوم، جثماني الشهيدين عماد أبو رشيد (47 عامًا)، ورمزي سامي زبارة (35 عامًا)، إلى مثواهما الأخير في مخيم عسكر شرق نابلس.
وقال مراسل "الحياة واشنطن" بالضفة: "إن موكب التشييع انطلق من أمام مستشفى رفيديا الحكومي بمدينة نابلس في جنازة عسكرية، باتجاه دوار المدينة، ثم كل إلى منزله في مخيم عسكر، ومن ثم إلى مسجد عباد الرحمن للصلاة عليهما، ثم وري جثمانيهما الثرى في مقبرة الشهداء في المخيم".
وارتقى الشهيدان، فجر اليوم الجمعة، برصاص القوات الإسرائيلية على حاجز حوارة جنوب نابلس.
وأعلنت وزارة الصحة أن المواطن عماد أبو رشيد أصيب برصاص الاحتلال الإسرائيلي في البطن والصدر والرأس، وأعلن عن استشهاده.
وفي وقت لاحق، أعلنت الوزارة عن استشهاد أحد المصابين وهو الشاب رمزي سامي زَبَارَة (35 عامًا) متأثراً بإصابته الحرجة برصاص القوات الإسرائيلية في القلب.
في غضون ذلك، اعتقل الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، ستة فلسطينيين على الأقل، بعد مداهمة منازلهم في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.
وأفاد مراسل "الحياة واشنطن" بالضفة الغربية، بأن الاعتقالات تركزت في مدن رام الله وجنين وبيت لحم والقدس المحتلة.
وعادة ما ينفذ الجيش الإسرائيلي اعتقالاته بمداهمات ليلية لمنازل الفلسطينيين، وينقلهم إلى مراكز توقيف في الأراضي المحتلة، قبل نقلهم إلى أقبية التحقيق أو السجون.
وبلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتى نهاية سبتمبر الماضي، نحو أربعة آلاف و700 أسير، من بينهم 30 أسيرة، وقرابة 190 قاصرًا، و800 معتقل إداري، وفق مؤسسات معنية بشؤون الأسرى.