بدأت اليوم السبت في مدينة ميلانو الإيطالية فعاليات مؤتمر القدس الأوروبي الأول، والذي حمل شعار "القدس لنا"، بمشاركة شخصيات وطنية ودينية وأوروبية، والآلاف من الفلسطينيين والجاليات الإسلامية والمتضامنين.

وتنظم المؤتمر منظمات المجتمع المدني داخل القارة الأوروبية، وهي: "مؤتمر فلسطينيي أوروبا"، و"أوروبيون لأجل القدس"، و"التجمع الفلسطيني في إيطاليا".

اقرأ ايضا: اختتام فعاليات مؤتمر فلسطين السنوي الـ12 في أمريكا الشمالية بشيكاغو

 ويهدف "مؤتمر القدس الأوروبي"، إلى تسليط الضوء على واقع مدينة القدس، في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر ضد المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي الشريف والمقدسات المسيحية.

من جهته، أكد رئيس مؤسسة "أوروبيون لأجل القدس"، محمد حنون، في تصريحات صحفية نقلتها وسائل إعلام  فلسطينية، أن "المؤتمر سيُعقد سنوياً في أوروبا، من أجل دعم القدس والعمل من أجل قضيتها العادلة، وحقوق المقدسيين، والتعريف بمعاناة أهاليها، وما يتعرضون له من انتهاكات إسرائيلية".

وطالب حنون في كلمته الافتتاحية، الحكومات الأوروبية بتحمل مسؤولياتها تجاه القرارات الدولية، والضغط على إسرائيل لوقف عدوانها ضد الشعب الفلسطيني.

في غضون ذلك، قال رئيس "مؤتمر فلسطينيي أوروبا" أمين أبو راشد، إن "مؤتمر القدس لنا، محطة لتجديد العهد مع قضية القدس، والتمسك بحقوق المقدسيين، ورفض الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية والمسيحية".

بدوره، أشار عضو مجلس مقاطعة لومباريا الإيطالية، لييجي بيتشيريلو إلى أن "الشعب الفلسطيني له الحق في الدفاع عن نفسه"، مؤكداً أهمية هذا المؤتمر في نقل حقيقة ما يجري في فلسطين.

ومن جانبه، قال نائب مدير عام الأوقاف الإسلامية في القدس، ناجح بكيرات إن "القدس لن تجف، ما دام هناك طفل واحد في باب حطة، يقول القدس لنا، ونطمئنكم أن نبقى حراساً أوفياء للقدس".

من ناحيته، أكد ممثل الكنيسة الملكية اليونانية الكاثوليكية في القدس الأب عبد الله جوليو، أن "المسيحيين والمسلمين من أبناء الشعب الفلسطيني وحدة واحدة، ويجمعهم الانتماء إلى فلسطين والقدس"، مضيفاً:" أنقل إليكم صوت المسجد الأقصى، وكنيسة القيامة، وصوت الشعب الفلسطيني في فلسطين ومخيمات الشتات".

وفي سياق متصل، أدان مدير "المركز الأوروبي للدراسات الفلسطينية، إيلان بابيه "جميع الانتهاكات التي ترتكبها القوات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.

يشار إلى أن مؤتمر القدس الأوروبي، هو الأول من نوعه في القارة الأوروبية، وسيشهد سلسلة من الندوات التي تتناول واقع مدينة القدس، وتعزيز صمود المقدسيين في وجه سياسة التهويد الإسرائيلية، بالإضافة إلى عقد ورش عمل تتناول دور المرأة والشباب والعلماء والإعلام في نصرة القدس.

كما يتضمن عرضا لعدد من مبادرات العمل الفلسطيني في القارة الأوروبية، التي تخدم القضية الفلسطينية بكافة أبعادها.