أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء اليوم الأحد، عن استشهاد الجريح بركات موسى عودة "49 عامًا" من بلدة العيزرية شرق مدينة القدس الشرقية متأثرًا بجراحه.

وكان عودة نفذ، ظهر اليوم، عملية دهس قرب مدينة أريحا شرق الضفة الغربية وأصاب 5 جنود إسرائيليين بجراح متفاوتة.

اقرأ ايضا: استشهاد مسنة فلسطينية عقب دهسها مِن قبل مستوطن بالخليل

ولاحقًا أبلغت هيئة الشؤون المدنية وزارة الصحة باستشهاد بركات موسى يونس عودة ٤٩ عامًا متأثرًا بجروح خطيرة أصيب بها اليوم عقب إطلاق الجيش الإسرائيلي النار عليه قرب مدينة أريحا شرق الضفة الغربية المحتلة.

من جهتها، حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الأحد، من مخاطر تزويد المستوطنين وميليشياتهم المسلحة بالمزيد من الأسلحة الفتاكة، خاصة في ظل الازدياد الملحوظ في معدل اعتداءاتهم المستمرة على الفلسطينيين.

واستنكرت الخارجية الفلسطينية، في بيان صحفي تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه، اعتداءات المستوطنين المتطرفين على الفلسطينيين، خاصة قاطفي الزيتون، لافتة إلى أن ظاهرة ميليشيات المستوطنين المسلحين وحماية الجيش الإسرائيلي لممارساتهم الاستفزازية أصبحت أوضح من أي وقت مضى.

وشددت على أن اعتداءات المستوطنين المتطرفين تندرج في إطار توزيع الأدوار مع الجيش الإسرائيلي، لترويع وقمع الفلسطينيين، وتسهيل عمليات سرقة أراضيهم.

وأشار بيان وزارة الخارجية الفلسطينية إلى أن إسرائيل توظف هذه الاعتداءات لتحقيق المزيد من أطماعها الاستعمارية، كجزء لا يتجزأ من سياسة رسمية تقوم على ضم الضفة المحتلة، بما فيها شرقي القدس.

وكان المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية قد أعلن في وقت سابق، أن مستوطنين بدأوا منذ بضعة أشهر بتشكيل ميليشيات مسلحة تحت مسمى "الحرس المدني".

وأوضح أن مهمة هذه الميليشيا تتمثل في القيام بعمليات تمشيط ليلية، لمساعدة الجيش الإسرائيلي بالتصدي للفلسطينيين على الطريق الذي يمر ببلدة حوارة، جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.