طهران-الحياة واشنطن
قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، اليوم الأحد، إن الأمن في إيران "خط أحمر"، ولن يسمح لمن أسماهم بـ"الأعداء" بتقويضه، وذلك في خضم احتجاجات في أنحاء البلاد بعد وفاة الشابة مهسا أميني في سبتمبر الماضي.
وقال رئيسي - في تصريحات بحسب وسائل إعلام محلية - : "الأمن هو الخط الأحمر للجمهورية الإسلامية، ولن نسمح للعدو بتنفيذ مخططاته بأي شكل من الأشكال لتقويض هذه الثروة الوطنية القيمة".
اقرأ ايضا: مقتل ضابط رفيع في الحرس الثوري الإيراني في تفجير قرب دمشق
يأتي هذا بينما تجمع متظاهرون إيرانيون مجددًا اليوم، في تحدٍ لأمر الحرس الثوري بوقف التظاهرات التي دخلت أسبوعها السابع بعدما أشعلتها وفاة الشابة مهسا أميني.
واحتج الطلاب ليل السبت واليوم الأحد في أنحاء إيران رغم تحذير قائد الحرس الثوري اللواء حسين سلامي المتظاهرين بقوله "لا تخرجوا إلى الشوارع".
وتوفيت أميني (22 عامًا في 16 سبتمبر، بعد توقيفها في طهران لاتهامها بخرق قواعد اللباس الصارمة المفروضة على النساء في إيران، ما أثار موجة من الاضطرابات ودفع بالسلطة إلى الرد عليها من خلال حملة قمع وحشية.
وحاولت القوى الأمنية جاهدة السيطرة على الاحتجاجات التي قادتها النساء وتحوّلت إلى حملة أوسع لإسقاط نظام الجمهورية الإسلامية التي أسست عام 1979.
(تعقيب الاتحاد الأوروبي)
من ناحية أخرى، أعلنت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، اليوم، أن ألمانيا والاتحاد الأوروبي يدرسان إدراج الحرس الثوري الإيراني في قوائم الإرهاب.
وأضافت بيربوك - في مقابلة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الألمانية (إيه.آر.دي) - : "أوضحت الأسبوع الماضي أننا سنفرض حزمة أخرى من العقوبات، وسندرس أيضًا كيفية إدراج الحرس الثوري الإيراني على قوائم الإرهاب"، نافية أي مفاوضات جارية حول الاتفاق النووي بين إيران والغرب.
وتأتي تعليقات الوزيرة الألمانية بعد تحذير رئيس الحرس الثوري للمتظاهرين من أن السبت سيكون آخر أيامهم في الاحتجاج الميداني، في إشارة إلى أن قوات الأمن ربما تزيد من حدة قمع الاضطرابات المنتشرة في أنحاء البلاد.
وقالت ألمانيا الأسبوع الماضي إنها ستشدد قيود دخول الإيرانيين، بالإضافة إلى حزمة عقوبات الاتحاد الأوروبي المعلن عنها بالفعل.