القدس- الحياة واشنطن
في وقت تصعّد فيه إسرائيل من عدوانها على الفلسطينيين في الضفة الغربية، وسط تحذيرات جهاز "الشاباك" من عمليات فلسطينية مسلحة يمكن أن تنفَّذ في يوم الانتخابات، خرج يسرائيل كاتس، وهو وزير المالية الأسبق وعضو الكنيست عن حزب "الليكود" ومرشحه للانتخابات، ليدعو الجيش إلى فرض حصار على الرئيس محمود عباس، في مقر الرئاسة برام الله، كما حصل مع الرئيس السابق ياسر عرفات.
وقال كاتس، الرجل الثاني بعد بنيامين نتنياهو في حزب "الليكود" - في تصريحات أجاب فيها عن أسئلة حول الانتخابات والوضع الأمني الحالي، اليوم الاثنين - : "ما يجري في المناطق الفلسطينية من عمليات مسلحة ضد الجنود الإسرائيليين والمستوطنين لا يمكن أن يكون من دون علم الرئيس عباس (أبو مازن) وموافقته"، مضيفًا أن "ما يجري الآن لا يختلف عن عهد عرفات".
اقرأ ايضا: الإعلام الإسرائيلي يُحرِّض على شخصيات فلسطينية تنشط بالقدس
وتابع: "قواتنا تقوم بعمل رائع عبر عمليات محددة، لكنها تحتاج أيضًا إلى سياسة شاملة".
وأردف المرشح عن حزب الليكود قائلًا: "الخطوة الأولى أن نبعث برسالة واضحة من خلال اعتقال أبو مازن في المقاطعة مثلما فعل شارون مع عرفات".
في غضون ذلك، قرر الجيش الإسرائيلي، رفع حالة التأهب القصوى في المنظومة الأمنية، غدًا الثلاثاء، خشية وقوع عمليات خلال انتخابات "الكنيست".
ووفق القناة (القناة 13) العبرية، "لا تزال هناك تحذيرات من عمليات مخطط لها بشكل رئيسي من أفراد جماعة عرين الأسود".