استشهد رجل من القدس اليوم الاربعاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، غرب مدينة رام الله، في الضفة الغربية المحتلة، بعدما نفذ عملية دهس وطعن، أدت إلى اصابة مستوطن، في وقت واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيها، انتهاكاتهم في الأراضي المحتلة، بما فيها مدينة القدس، والمسجد الأقصى المبارك.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد عبد الحفيظ ريان (54 عاما)، برصاص قوات الاحتلال غرب رام الله، بعدما أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار تجاهه إثر تنفيذه عملية دهس وطعن غرب مدينة رام الله، ما أسفر عن اصابة مستوطن.
في غضون ذلك، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حملة مداهمات استهدفت منازل الفلسطينيين في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة، واعتقلت عددا من المواطنيين، بينهم أسيرين من طولكرم.
وهدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منزلين في قرية جلبون، شمال شرق جنين، ودارت مواجهات بين شباب وقوات الاحتلال، في منطقة القرية، وأطلق جيش الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه السكان.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدة "جبل المكبر" في القدس وداهمت مسجدا، وقامت بتفتيشه والعبث بمحتوياته، كما اقتحم مستوطنون باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته.