موسكو - الحياة واشنطن
وجه رئيسا روسيا فلاديمير بوتين، والصين شى جين بينج، رسالتين إلى القمة العربية، المنعقدة في الجزائر، أعربا فيهما عن تطلع بلديهما لتطوير العلاقات مع الدول العربية.
وقال بوتين، في رسالة إلى رؤساء دول وحكومات الدول العربية المشاركين في الدورة الحادية والثلاثين للقمة العربية، إن روسيا مستعدة لمواصلة تعزيز العلاقات بشكل كامل مع جامعة الدول العربية وجميع أعضائها، خاصة في مجال تعزيز الأمن الإقليمي والعالمي، مضيفا في رسالته التي نشرها الكرملين: "نعتقد أن القضايا العسكرية والسياسية التي تواجه منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بما في ذلك الأزمتان السورية والليبية والصراعان اليمني والإسرائيلي - الفلسطيني، يجب حلها على أساس القوانين الدولية المعترف بها عالميا مع الاحترام الكامل لسيادة الدول ووحدة أراضيها".
وأكد أن العالم يشهد تغيرات سياسية واقتصادية جادة، لافتا إلى أن تشكيل نظام متعدد الأقطاب للعلاقات الدولية، يقوم على قواعد المساواة والعدالة واحترام المصالح المشروعة للآخر، "يكتسب زخما".
وشدد على أن أهداف تحسين الوضع الدولي ومواجهة تهديدات وتحديات اليوم، تتطلب جهدا جماعيا ومنسقا وتزيد بشكل كبير من أهمية مشاركة المؤسسات المتعددة الأطراف مثل جامعة الدول العربية.
من جانبه، بعث الرئيس الصيني شى جين بينج، برقية إلى الرئيس الجزائرى عبد المجيد تبون، رئيس الدورة الحالية للقمة العربية، أكد فيها أن الصين مستعدة للعمل مع الدول العربية لتعزيز الدعم المتبادل وتوسيع التعاون في جهد مشترك لبناء مجتمع صيني - عربي ذي مستقبل مشترك للعصر الجديد، من أجل خلق مستقبل مشرق للعلاقات الصينية - العربية وتقديم مساهمات للسلام والتنمية في العالم.
وأوضح أن الصين أقامت صداقة قوية مع الجزائر والدول العربية الأخرى وقد شهدت السنوات الأخيرة، توطيد الثقة السياسية المتبادلة بشكل متزايد، مشيرا إلي أن كلا الجانبين تعاونا على دعم ومساعدة بعضهما البعض في الأوقات الصعبة خاصة في مواجهة جائحة كوفيد -19.