كشفت الولايات المتحدة الأمريكية، أن المعلومات الاستخباراتية المشتركة بينهما وبين المملكة العربية السعودية، تشير إلى أن إيران ربما تٌخطط لهجوم وشيك على منشآت للطاقة في الشرق الأوسط، وتحديدا في السعودية.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلت عن مصادر سعودية وأمريكية، قولهم إن المملكة شاركت معلومات استخباراتية مع الولايات المتحدة تحذر من هجوم وشيك من إيران داخل السعودية، سعيا لتشتيت الانتباه عن الاحتجاجات داخل إيران، وأن القوات الأمريكية وقوات أخرى في المنطقة رفعت درجة تأهبها.
وقال مسؤول سعودي، لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، إن بلاده تبادلت معلومات استخباراتية عن هجوم محتمل مع الولايات المتحدة.
وقال متحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي: "الولايات المتحدة قلقة من التهديدات الإيرانية ضد السعودية (..) نحن على اتصال دائم من خلال القنوات العسكرية والاستخبارية مع السعوديين، ولن نتردد في التحرك للدفاع عن مصالحنا وشركائنا في المنطقة".
من جانبه، قال المتحدث باسم البنتاغون باتريك رايدر، تعليقا على تلك التقارير: "لن أتحدث عن تفاصيل مستويات حماية القوات، ما يمكنني قوله هو أننا قلقون من التهديدات في المنطقة وفي اتصال مستمر مع شركائنا السعوديين حول المعلومات التي قد تكون لديهم، وكما قلنا سابقا فإننا نحتفظ بحق الدفاع عن نفسنا أينما كانت قواتنا".
وكان قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي، حذر ثلاث مرات السعودية والأسرة الحاكمة في المملكة، متوعدا بـ "الانتقام من الأعداء"، الذين حملهم مسؤولية الاحتجاجات التي تشهدها إيران.
وتشهد إيران احتجاجات مستمرة بسبب وفاة الفتاة مهسا أميني، في 16 سبتمبر الماضي، بعد ثلاثة أيام على اعتقالها من قبل شرطة الأخلاق التي اتهمتها بانتهاك قواعد اللباس الصارمة في الجمهورية الإسلامية، والتي تفرض على النساء ارتداء الحجاب.
وقال سلامي في آخر تهديداته: "أقول لآل سعود ووسائل إعلامهم بأن يكونوا حذرين من زرع بذور الفتنة، ومن هنا نعاهد الشعب بأننا سنعمل على تحقيق أهداف قائد الثورة، ونبقى في الساحة وننتقم من الأعداء".
وأضاف: "المؤامرات التي نشهدها في أرضنا هي نتيجة، وحصيلة تعاقد السياسات الأمريكية، والبريطانية، والسعودية، ومعهم الكيان الصهيوني".
وكان سلامي، قال خلال حضوره مناورة عسكرية، قبل ذلك بأيام: "كفوا عن التدخل في شؤون إيران الداخلية، أقول لآل سعود: احتموا بالقصور الزجاجية، هذا تحذيرنا، بيتكم عنكبوتي".