توعد وزير الداخلية الفرنسي جيرارد دارمانان، صحفية مسلمة بمقاضاتها، بعدما حملته مسؤولية الانتهاكات التي يتعرض لها المجتمع المسلم في فرنسا.
وكانت الصحفية نادية لازوني، وهي فرنسية من أصل جزائري، ضمن الجمهور الحاضر في تصوير لقاء تلفزيوني مع وزير الداخلية الفرنسي، ولما طلبت المداخلة لتوجيه سؤال له، واجهته بوصفه الدين الإسلامي بأنه "مشكلة"، خلال مناظرته مع زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان العام الماضي.
وقالت لازوني، للوزير الفرنسي: "انت مسؤول عن ضمان الأمن للأشخاص، لكن على العكس انت تضعهم في خطر وخصوصا الفرنسيين والفرنسيات الذين يدينون بالإسلام، بعد التصويت على قانون مكافحة الانفصالية"، مضيفة: "الاعتداء الجسدي على النساء اللائي يضعن الحجاب، والمساجد التي احترقت بفعل فاعل، والمقابر المُدنسة، هذا كله بفعل سياساتكم التي تستهدف الائمة".
ورد وزير الداخلية الفرنسي، على الصحفية نادية لازوني، قائلا: "كان من المفترض ألا تكون هناك انتهاكات شخصية للأفراد، لكن انت اتهمتيني شخصيا عدة مرات، ويمكنني ان اتهمك بالتضليل والتمويه".
وقالت لازوني، في تدوينة على حسابها على موقع "تويتر": "لم يقتصر الأمر على عدم الرد علي، بل هددني أيضا بدعوى التشهير بسبب التعليقات التي أدلى بها بالفعل مع مارين لوبان. لم تنجح محاولات الترهيب والرقابة هذه، فقد شن الوزير هجمات شخصية ومحاكمات للنية".
ونالت الصحفية الفرنسية من أصل جزائري، تضامنا واسعا من رواد مواقع التواصل الاجتماعي.