وكالات- الحياة واشنطن
بعد تحذيرات مسؤوليين أمريكيين من أن إدارة الرئيس جو بايدن، لن تتعامل مع مرشحين متطرفين يمينيين حال فوزهم بانتخابات الكنيست التي جرت أمس، تحدث مسؤولون سابقون في (الموساد) والجيش لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلي، عن مخاوف داخل الأروقة السياسية في البلاد بشأن احتمالية تولي عضو الكنيست المرشح إيتمار بن غفير، مناصب وزارات عليا ذات صلة بالدفاع.
وأضافت الصحيفة في تقريرها، أنه في أواخر عام 2016 بعد أن كان دونالد ترامب في طريقه ليصبح رئيس أمريكا المقبل، أعرب مسؤولو وكالة المخابرات المركزية عن قلقهم لرئيس الموساد السابق تامير باردون، بشأن منحه (بن غفير) حق الوصول الكامل إلى المعلومات الاستخباراتية بعد مزاعم حول وجود صلات له بروسيا وسوء التعامل مع المعلومات الحساسة.
اقرأ ايضا: ضباط سابقون يحذرون: حكومة نتنياهو تهدد مستقبل إسرائيل
وأوضحت أن هذه المخاوف نفسها تظهر الآن بين البعض مع احتمال تعيين وزير دفاع مستقبلي سموتريتش ووزير أمن عام مستقبلي بن غفير، أو على الأقل مع واحد أو أكثر منهما في مناقشات سرية لمجلس الوزراء الأمني.
وأفادت وسائل إعلام أمريكية، في وقت سابق، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، بأنه من غير المُرجح أن تتعامل إدارة الرئيس جو بايدن مع المتطرف اليميني في الكنيست إيتمار بن غفير، الذي يتوقع أن يتولى منصبًا وزاريًا رفيعًا في الحكومة الإسرائيلية المقبلة.
وبحسب موقع "أكسيوس" (Axios) الأمريكي، ألمح وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان، إلى احتمال عدم العمل مع بن غفير وغيره من المتطرفين اليمينيين، وذلك خلال اجتماعهما مع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الأسبوع الماضي في العاصمة الأمريكية واشنطن، مشيرًا إلى أن إدارة بايدن قلقة بشكلً خاص من التصريحات والمواقف العنصرية لعضو الكنيست بن غفير، وأعضاء حزبه ضد الفلسطينيين بالضفة الغربية والقدس، ولاسيما المواطنين العرب في إسرائيل.