يُجري الجيش الإسرائيلي استعدادات عملية لما يُسمى معركة "يوم القيامة"، يتم فيها التركيز على إلزام الفرق الأمامية للجيش بالمناورة في عمق أراضي العدو وشل قدرته قبل أن يفكر في تسديد ضرباته، وفق ما تحدث به المراسل العسكري، أمير بوخبوط.

وأكد بوخبوط، في مقابلة أجراها مع موقع "واللا" العبري، أن الوحدات البرية يقع عليها حمل كبير ليس أقل من نظيره الجوي الذي ينفذ عمليات هجومية ضد أهداف في عمق إيران وسوريا ولبنان والعراق ومناطق أخرى، ناقلًا عن الجنرال تامير يديعي استعداداته لما يسمى معركة "يوم القيامة" والتركيز على تطوير الجيش البري لكي يكون مستقلًا في عمله الاستخباراتي.

اقرأ ايضا: لواء احتياط إسرائيلي يدعو للاستعداد من الآن لمعركة متعددة الجبهات

وأضاف أن "الجيش الإسرائيلي يقوم ببناء قوته البرية ليس فقط لمواجهة التهديد من لبنان، ولكن من سوريا أيضا، وإمكانية نشوء نموذج مشابه لحزب الله هناك، وهذا هو السبب في أننا نستعد دائما لمناورة برية لمواجهة نيران الحزب المضادة للدبابات".

وأوضح أن "المشكلة التي تواجهنا أن الثمن الذي يتعين علينا دفعه في كل مرة يزداد، كما حصل في حرب غزة 2014 (الخمسين يوما)، لكن التهديد من الشمال سيكون إطلاق 1500 صاروخ يوميًا، مما يستدعي الحاجة للوصول إلى وضع يمكن فيه المناورة في عمق لبنان، بحيث نكون قريبين منه برياً، مما سيجبر مقاتليه على الخروج والقتال، من خلال تكثيف الضربات الجوية تارة، ونيران المدفعية تارة أخرى، بجانب الأنظمة الرقمية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الميدان".

في السياق ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، بدء قواته مناورة عسكرية في منطقة الحدود الشمالية تنتهي يوم غدٍ الإثنين.

وقال المتحدث باسم الجيش في بيان: "بدأت صباح اليوم الأحد مناورة عسكرية في منطقة الحدود الشمالية، ومن المتوقع أن تنتهي الاثنين".

وأوضح أن المناورة سيتخللها حركة نشطة لقوات الجيش، مؤكدًا أنها تأتي بهدف تعزيز استعداد القوات البرية والجوية في الساحة الشمالية.