الخرطوم- الحياة واشنطن
حذر رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، اليوم الأحد، حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية من "التخفي وراء الجيش"، مؤكدًا أن المؤسسة العسكرية لا توالي أي فئة أو حزب.
تصريحات البرهان جاءت خلال خطاب له في قاعدة "حطاب العسكرية" شمالي العاصمة الخرطوم، بثه التلفزيون الرسمي.
اقرأ ايضا: البرهان: متمسكون بالحوار الوطني لتحقيق التوافق الوطني بالسودان
وقال البرهان: "الذين يتهمون الجيش السوداني بموالاة بعض الأحزاب نقول لهم: الجيش ليس له فئة أو حزب، ولن يدافع في يوم من الأيام عن فئة أو حزب".
وأضاف: "نحذر من يريدون التخفي وراء الجيش، ونقول لهم: ابعدوا وارفعوا أياديكم عن القوات المسلحة".
وأكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي أن القوات المسلحة لن تسمح لأي فئة أن تعود من خلالها سواء المؤتمر الوطني أو الحركة الإسلامية أو غيره، قائلاً: "نحن جيش السودان".
وتابع البرهان: "القوات المسلحة وقيادتها ظلت تتعرض لهجوم من بعض الفئات، ونحذرهم، ونقول لهم: لن تنالوا من هذه القوات إلا على أجسادنا، ولن ينال أحد من السودان".
وشدد البرهان على أنه لن يتمكن أحد من تفكيك الجيش أو التدخل في تنظيمه، وكل من ساهم بإزاحة النظام السابق فهو شريكنا لننهي المرحلة الانتقالية، وما يقال حول الوثيقة الدستورية إنها ترمي لتفكيك الجيش غير صحيح على الإطلاق".
ونفى البرهان صحة اتهامات له بتنفيذ "انقلاب عسكري" عبر تلك الإجراءات، مشيرًا إلى أنها تهدف إلى "تصحيح مسار المرحلة الانتقالية"، متعهدًا بتسليم السلطة عبر انتخابات أو توافق وطني.
وعزلت قيادة الجيش في 11 أبريل 2019، الرئيس عمر البشير من الرئاسة تحت ضغط احتجاجات شعبية بدأت أواخر 2018 تنديدًا بتردي الأوضاع الاقتصادية.
ويشهد السودان منذ 25 أكتوبر 2021 احتجاجات تطالب بحكم مدني كامل وبإبعاد المكون العسكري عن السلطة الانتقالية، وترفض إجراءات استثنائية فرضها البرهان وأبرزها حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين.