رام الله - الحياة واشنطن
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد شاب يُدعى رأفت علي عبد الله (29 عاما)، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرب جدار الفصل العنصري غرب مدينة جنين.
وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي على الشهيد أثناء تواجده قرب جدار الفصل العنصري بمحاذاة قرية عانين، فاصابته، ثم اعتقلته، وبعدها سلمته إلى إسعاف الهلال الأحمر، ونُقل إلى مستشفى الرازي في جنين، وفي وقت لاحق أعلنت وزارة الصحة استشهاده.
وفي الخليل، أصيب خمسة مواطنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات اندلعت في بلدة "بيت أمر" شمال المدينة.
وكان شهيد ارتقى اليوم في مدينة نابلس، وسقط جرحى، جراء إطلاق قوات الاحتلال النار صوب الفلسطينيين، أثناء اقتحام المنطقة الشرقية من مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة، تمهيدا لاقتحام المستوطنين وأعضاء في الكنيست من حزبي "الصهيونية الدينية" و "القوة اليهودية"، قبر "يوسف"، لأداء صلوات تلمودية فيه.
في غضون ذلك، كشفت قناة "كان" العبرية، تفاصيل اعتقال 3 فلسطينيات زعمت أنهم "خططن لتنفيذ عملية، انتقاما لاغتيال الشهيد إبراهيم النابلسي (القيادي في كتائب شهداء الأقصى، والذي استشهد في 9 اغسطس الماضي)".
وأدعت القناة العبرية، أن تحقيقات "الشاباك" دلت على أن هناك "خلية ترأستها تحرير أبو سرية (29 عاما) من نابلس، وتضم فلسطينيتين من المنطقة، قررن تنفيذ عملية انتقاما لاغتيال النابلسي".
وزعمت أن ناشطا بارزا من حركة الجهاد في غزة ساعدهن في شراء الأسلحة، كما أرسلن له وصايا مصورة مع عُصب التنظيم، وقالت إنهن أطلقن النار في اغسطس الماضي، على موقع للجيش قرب "كدوميم"، وانسحبن من المكان لتنفيذ هجوم آخر لكنهن ضللن الطريق وتم اعتقالهن عند معبر إلياهو".